وزارة الخارجية الأفغانية تستدعي كاردار باكستان في كابول احتجاجاً على هجمات في ولاية كونر

أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية استدعاء كاردار سفارة باكستان في كابول وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على خلفية الأحداث الأخيرة. وجاء هذا الإجراء ردًا على الهجمات التي نسبت إلى القوات العسكرية الباكستانية على بعض المناطق السكنية والمنشآت العامة في ولاية كونر.
وذكرت الوزارة في بيان أن هذه الهجمات استهدفت جامعة سيد جمال الدين الأفغاني وبعض المناطق على طول الخط المتنازع عليه عند حدود دورا-ديوراند. واعتبرت وزارة الخارجية هذا الإجراء انتهاكًا للسيادة الجوية والأرضية لأفغانستان ومخالفًا للمبادئ والقوانين الدولية.
ورفضت الوزارة في بيانها مزاعم المسؤولين في إسلام آباد التي تدعي أن العنف مصدره الأراضي الأفغانية، مؤكدة على ضرورة دراسة جذور الوضع الحالي بدقة. وأضافت أن أفغانستان تحتفظ بالحق الشرعي في الدفاع عن أراضيها وسكانها، ودعت باكستان إلى الامتناع عن مثل هذه الأعمال.
وحذرت وزارة الخارجية من أن استمرار ما وصفته بـ “الإجراءات غير المسؤولة” قد يحمل تداعيات خطيرة. وتأتي هذه التطورات الدبلوماسية في ظل استمرار التوترات والمخاوف الأمنية على طول خط ديوراند، الذي يعد محور نزاع طويل الأمد بين البلدين.




