سراج الدين حقاني يؤكد على اتخاذ تدابير أمنية مشددة لشهر المحرم في أفغانستان

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة طالبان أن سراج الدين حقاني، القائم بأعمال وزير الداخلية، شدد يوم الأربعاء خلال اجتماع قيادي على اتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن المواطنين خلال شهر المحرم. ووفقًا للوزارة، طالب حقاني بجهود مكثفة من الأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن العام وكسب ثقة الشعب.
وبحسب البيان الصادر، أكد حقاني أيضًا على تنفيذ القانون الجديد الذي صدّق عليه هبة الله آخوند زاده، زعيم حركة طالبان، لوزارة الداخلية. كما تركز الاجتماع على توفير المعدات التقنية لإدارة مكافحة الجرائم وتعزيز قدرات موظفي هذا القسم.
وأضافت وزارة الداخلية أن الاجتماع اختتم بتوجيهات وتوصيات ضرورية قدمها وزير الداخلية للمسؤولين في الوزارة. ولم تُفصح الوزارة عن تفاصيل إضافية حول كيفية تطبيق التدابير الأمنية لشهر المحرم.
يأتي هذا التصريح في ظل قيود فرضتها حركة طالبان خلال السنوات الماضية على إقامة المناسبات الدينية للشيعة في أفغانستان. حيث أبلغ سكان بعض الولايات عن فرض قيود على المواكب العزائية، نصب الأعلام والرموز الدينية، استخدام مكبرات الصوت، وإقامة بعض المناسبات العامة.
وقد بررت طالبان هذه الإجراءات بأنها تهدف إلى تأمين السلامة ومنع التهديدات المحتملة، إلا أن عددًا من المواطنين ومنظمات حقوق الإنسان يرون أن هذه السياسات تدخل في الشؤون الدينية للشيعة ويطالبون بضمان حقوقهم الدينية بشكل عملي.
يُذكر أن شهر المحرم في السنوات الماضية شهد إجراءات أمنية مشددة بسبب التهديدات الأمنية، لا سيما الهجمات المميتة التي نفذتها ولاية خراسان لتنظيم داعش على المساجد والتجمعات الشيعية، مما أثار مخاوف واسعة بين السكان.




