أفغانستان تواجه أزمة إنسانية معقدة بسبب انخفاض حاد في الميزانية الإنسانية وإغلاق المراكز الصحية

أعلن برونو لماركي، نائب الممثل الخاص للأمم المتحدة لشؤون أفغانستان، في بيان من نيويورك، أن أفغانستان تواجه أزمة إنسانية خطيرة ومتفاقمة بعد خمس سنوات من حكم طالبان مجدداً. وأكد لماركي أن المشاكل التي يعانيها الشعب أصبحت أشد في ظل القيود القانونية الواسعة النطاق والانخفاض الكبير في الميزانيات الإنسانية التي تراجعت من ملياري دولار قبل ثلاث سنوات إلى 570 مليون دولار فقط هذا العام. وأضاف أن حوالي 700 مركز رعاية صحية أولية في أنحاء أفغانستان أُغلقت خلال السنة الماضية، مما قلص وصول الناس إلى الخدمات الصحية الحيوية. وذكر نائب الممثل الخاص أن عودة أعداد كبيرة من اللاجئين، وعدم الاستقرار الإقليمي، وتأثير نمط الطقس “إل نينو” الذي تفاقم بشكل غير مسبوق، كلها عوامل ستؤدي إلى زيادة كبيرة في الحاجة إلى المساعدات الإنسانية حتى عام 2027. ودعا المجتمع الدولي إلى عدم ترك أفغانستان وحدها، محذراً من أن تداعيات هذه الأزمة الإنسانية لا تهدد أفغانستان فحسب، بل أيضًا أمن واستقرار المنطقة بأكملها ومسارات الهجرة. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت سابقاً أن أكثر من 20 مليون شخص في أفغانستان بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، وهي حالة ناتجة جزئياً عن القيود والسياسات التي تفرضها إدارة طالبان.




