أهم الأخبارسياسة

جبهة الحرية تتهم والي طالبان في هرات بدعم الجماعات المتطرفة بعد هجوم على شيعة

اتهمت جبهة الحرية في أفغانستان والي طالبان في ولاية هرات بالتسبب والدعم لشبكات المتطرفين، ردًا على الهجوم المسلح على المدنيين الشيعة في الولاية. وقالت الجبهة إن الهجمات والقتل الجماعي للشيعة لا يمكن أن تتم بدون “الدعم والتسهيل والتمويل” من دوائر مرتبطة مباشرة بمكتب والي طالبان. وجاءت هذه التصريحات بعد هجوم مسلح ظهر أمس على مقام شيعي في قرية ده ميري بمنطقة أنجيل.

وأعلنت وزارة الداخلية التابعة لحكومة طالبان أن الهجوم أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 13 آخرين، بينما أفادت مصادر محلية أن عدد القتلى أعلى. ويقال إن بين القتلى والجرحى نساء وأطفال. ولم تتبنَ أي جهة أو فرد المسؤولية عن الهجوم حتى الآن.

وأضافت جبهة الحرية في بيانها أن والي طالبان في هرات له تاريخ في كتابة كتب تكفير أهل التشيع، وفي الأشهر الماضية تناغم مع شبكات متطرفة وقام باعتقال وإهانة وتعذيب عدد من علماء الدين والشخصيات الشيعية المؤثرة. وادعت الجبهة أن استهداف الشيعة في هرات له تاريخ طويل، وأن سكان الولاية يعانون دائمًا من الخوف وانعدام الأمان الجسدي والنفسي تحت حكم طالبان.

وأفاد البيان أن أفغانستان تحت حكم طالبان أصبحت ملاذًا آمنًا للجماعات الإرهابية المحلية والإقليمية، وأن الأعراق والمجموعات الدينية والفئات الضعيفة ليست في أمان. وفي السنوات الأخيرة، تعرض الشيعة والهزارة في عدة مناطق من البلاد، بما فيها هرات، لهجمات متكررة مستهدفة، وأحيانًا تبنى تنظيم داعش بعض هذه الهجمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى