اختلاف بين سياسيي أفغانستان حول الاعتراف بخط ديورند

وحيد عمر، المستشار السابق لكبار المسؤولين في حكومة أشرف غني، الرئيس السابق لأفغانستان، صرح بأنه لا يوجد أي سياسي “معقول” في البلاد يطرح موضوع الاعتراف بخط ديورند كحل لتطبيع العلاقات مع باكستان. وأكد في تصريحاته أن طرح مثل هذا الموضوع من قبل التيارات السياسية الأفغانية لم يكن موجودًا من قبل، ولا يعتبره خيارًا يعرضه السياسيون. خط ديورند الذي تم رسمه في أواخر القرن التاسع عشر بين أفغانستان والهند البريطانية، ظل دائمًا قضية مثيرة للجدل في العلاقات بين كابل وإسلام آباد. في المقابل، قدم محي الدين مهدي، عضو مجلس النواب الأفغاني السابق، وجهة نظر مختلفة. حيث كتب أن على أفغانستان أن تعترف بخط ديورند، مقابل أن تتخلى باكستان عن سياسة ما يُعرف بـ “العمق الاستراتيجي” تجاه أفغانستان. سياسة “العمق الاستراتيجي” هو مصطلح يستخدمه المنتقدون للإشارة إلى النهج الأمني لباكستان حيال أفغانستان، وهو نهج ظل يلقي بظلاله على العلاقات بين البلدين على مدى سنوات. تعكس هذه الاختلافات في الرؤى مدى حساسية وتعقيد موضوع خط ديورند بين الشخصيات السياسية الأفغانية حتى الآن.




