آراءأهم الأخبارالخبر الرئيسي

لا تنتقدوا سعد محسني.. تعرّفوا على المشروع الإعلامي وراء تصريحاته

سعد محسني هو مالك مجموعة من وسائل الإعلام التي لعبت دورًا فعالًا في إدارة الرأي العام في أفغانستان وتنفيذ العمليات النفسية على مدار أكثر من عشرين عامًا.

وبما أنه نادر الظهور في وسائل الإعلام، فمن الصعب التفكير أنه يُلقي تصاريح دون حساب ودون تخطيط مسبق.

تشكل وسائل الإعلام التي يديرها سعد محسني من البداية وحتى الآن من أهم وسائل الإعلام المتعاونة مع الولايات المتحدة الأمريكية ومنظماتها الأمنية.

المشاريع التي تلقاها عبر وسائل الإعلام من الغرب كلها كانت مشاريع كبيرة. كما أن معاييره في العمل، سواء من الناحية الفنية أو من حيث استخدام أساليب العمليات النفسية، كانت محترفة للغاية.

يعد سعد محسني وفريق عمله مجموعة محترفة تمامًا تعمل كذراع إعلامي لأمريكا والغرب، وحتى في فترة سيطرة طالبان على أفغانستان، كانوا يعملون وفق البرنامج المحدد.

لذلك، ما يُطرح الآن بشأن طبيعية الأوضاع في أفغانستان تحت حكم طالبان من قبله، لا يمكن اعتباره مجرد رأي شخصي وفقًا للسياق السابق، بل يمكن اعتباره جزءًا من مشروع إعلامي جديد.

من وجهة نظري، بدلاً من نقد سعد محسني وسؤاله عن سبب طرحه هذا الادعاء لتطبيع طالبان، يجب أن نُولي اهتمامًا للأبعاد الخفية وراء هذا التصرف.

من المحتمل أن تكون الولايات المتحدة وطالبان قد دخلا مرحلة جديدة من مشروع أفغانستان، وأن سعد محسني قد كُلف شخصيًا بمهمة تنفيذ الجانب الإعلامي منه.

سيد أحمد موسوي – كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى