مخاوف من مزايدة ممتلكات مهاجرين أفغان في البنجاب الباكستانية
أفادت تقارير من مدينة تشكوال في ولاية البنجاب الباكستانية بأن ممتلكات عدد من المهاجرين الأفغان، ولا سيما أصحاب المتاجر، باتت مهددة بالحجز أو البيع بالمزاد العلني، ما أثار مخاوف من تصاعد الضغوط على هؤلاء المهاجرين. وأعلنت سفارة إدارة طالبان في إسلام آباد أنها أثارت هذا الموضوع مع الجهات الباكستانية المسؤولة، وتواصل متابعته.
وقالت السفارة إن وفداً توجه يوم الجمعة 13 سبتمبر/أيلول إلى تشكوال وعاين عن قرب الممتلكات العائدة لأصحاب المتاجر الأفغان. كما التقى الوفد مسؤولين محليين في باكستان للبحث عن حل قانوني يهدف إلى منع إهدار حقوق المهاجرين والحفاظ على ممتلكاتهم.
وأضافت سفارة إدارة طالبان أن المسؤولين المحليين في باكستان وعدوا بالتعاون في هذا الشأن. ومع ذلك، لم تنشر السفارة مزيداً من التفاصيل بشأن نتائج المحادثات أو الإجراءات العملية لوقف عملية المزاد.
وخلال الأيام الأخيرة، نُشرت تقارير عن تزايد الضغوط الإدارية والأمنية الباكستانية على المهاجرين الأفغان. وبحسب هذه التقارير، فإن ممتلكات المهاجرين الذين لا يملكون وثائق إقامة سارية تواجه خطر الحجز أو البيع بالمزاد في بعض المناطق، ومنها البنجاب.
وتصف التقارير المحلية هذا المسار بأنه جزء من السياسات التي تنتهجها إسلام آباد منذ سنوات لإعادة المهاجرين الأفغان. وفي جولات سابقة، ومع المهل التي كانت تفرضها الحكومة الباكستانية، اضطر عدد من المهاجرين إلى بيع ممتلكاتهم بأسعار منخفضة أو إخلاء أماكن سكنهم قبل مغادرة البلاد.
وتُعد تشكوال من المناطق التابعة لولاية البنجاب الباكستانية، وهي ولاية ينشط فيها بعض المهاجرين الأفغان في التجارة الصغيرة وإدارة المتاجر. وفي السنوات الأخيرة، تحولت قضية العودة القسرية والضغط على المهاجرين الأفغان في باكستان إلى أحد أبرز هواجس هذه العائلات.




