أهم الأخبارثقافة

تلفزيون تمدن يعلن استئناف نشاطه بعد اقتحام طالبان لحوزة خاتم النبيين

أعلن تلفزيون تمدن استئناف نشاطه عبر الفضاء الإلكتروني، بعد أشهر من التوقف، على إثر تعامل قوات تابعة لوزارة العدل في إدارة طالبان مع حوزة خاتم النبيين العلمية في كابل. وقالت الوسيلة الإعلامية إن الاستمرار في الصمت إزاء ما وصفته بـ«القوة والضغط» وانتهاك حرمة المراكز العلمية والدينية لم يعد مبرراً.

وقال تلفزيون تمدن، في بيان صدر يوم السبت 14 سنبله، إنه رغم امتلاكه إمكانية مواصلة البث الفضائي والنشاط على شبكات التواصل الاجتماعي، امتنع عن الاستمرار بناءً على توصية من العلماء وكبار الشخصيات بهدف حل الخلافات بالطرق السلمية. وأعلنت الوسيلة الإعلامية الآن أنها ستضع أمام الناس، بصورة موثقة، الوثائق والمستندات المتعلقة بالمراسلات والالتزامات والمحادثات التي جرت مع وزارة العدل في إدارة طالبان.

وجاء في بيان الوسيلة الإعلامية أن وزارة العدل في إدارة طالبان لجأت مجدداً إلى «استخدام القوة والضغط»، واقتحمت حوزة خاتم النبيين العلمية، واعتدت على الأساتذة والطلاب في هذا المركز، واعتقلت عدداً منهم. وكتب تلفزيون تمدن أيضاً: «لقد انتهى زمن الصمت أمام عدم القانون، والتسلط، وانتهاك حرمة المراكز العلمية والدينية من قبل وزارة عدل طالبان».

ووفقاً لمصادر، حاصرت قوات تابعة لوزارة العدل في إدارة طالبان، يوم السبت، حوزة خاتم النبيين في كابل، وطالبت المسؤولين والطلاب بإخلاء المركز. وبحسب هذه التقارير، انتشرت هذه القوات بمعدات عسكرية حول الحوزة واعتقلت عدداً من الأساتذة والطلاب.

وكان عدد من الشيعة قد تجمعوا في حوزة خاتم النبيين احتجاجاً على هذا الإجراء. وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة من المكان وجود المتظاهرين داخل محيط هذا المركز.

وأغلق تلفزيون تمدن في مطلع شهر سرطان هذا العام بأمر من وزارة العدل في إدارة طالبان. وزعمت وزارة العدل في إدارة طالبان لاحقاً أن نشاط هذه الوسيلة الإعلامية جرى تعطيله بسبب ارتباطها بحزب حركة الإسلام واستخدامها أرضاً حكومية «مغتصبة»، لكن تلفزيون تمدن رفض هذه المزاعم.

وتُعد حوزة خاتم النبيين أحد المراكز المعروفة لتعليم العلوم الدينية لدى الشيعة في كابل، وقد تأسست عام 1386 هجري شمسي بمبادرة من محمد آصف محسني. وإلى جانب التعليم الديني، كانت هذه المؤسسة تنشط أيضاً في المجالات العلمية والبحثية والثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى