نشطاء أفغانيات يحذرن من الأزمة الإنسانية للمهاجرين الأفغان في باكستان

عبّرت مجموعة من الناشطات النساء في «حركة النساء الموحدة من أجل حرية أفغانستان» عن قلقهن الشديد إزاء حالة المهاجرين الأفغان في باكستان، ووصفت أوضاعهم الحالية بأنها «حرجة». وناشدن المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة توطين هؤلاء المهاجرين. وأكدت الناشطات أن آلاف العائلات الأفغانية في باكستان تواجه مشاكل جدية تشمل انعدام الأمن، وضعاً قانونياً غير واضح، وصعوبات معيشية متعددة، محذرات من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى عواقب إنسانية واسعة النطاق. وأوضحن أن العديد من هؤلاء المهاجرين غادروا بلادهم بعد التحولات السياسية في أفغانستان وتسلّم طالبان السلطة، وهم حالياً في حالة انتظار وتردّد. ولفتت الحركة إلى أن البطء في دراسة ملفات المهاجرين ونقلهم إلى دول ثالثة يزيد من همومهم النفسية والاقتصادية. ودعت المنظمات الدولية والدول المضيفة إلى فهم مدى إلحاح الوضع وتسريع إجراءات قبول وإعادة توطين المهاجرين الأفغان. وتعد باكستان واحدة من أبرز الدول التي استضافت المهاجرين الأفغان على مدى عقود، غير أن تقارير عديدة في السنوات الأخيرة أفادت بتزايد القيود والمشاكل المتعلقة بالإقامة لهؤلاء المهاجرين. وأطلقت الناشطات تحذيرات من أن تجاهل الوضع الحالي قد يُفضي إلى أزمة إنسانية جديدة.




