هارون حكيمي يحذر من آثار حظر تعليم البنات في أفغانستان

حذر هارون حكيمي، نائب وزير الإعلام والثقافة السابق في نظام الجمهورية، من أن استمرار حظر تعليم البنات وقيود حقوق النساء في أفغانستان يشكل تهديدًا أخطر من الهجمات العسكرية التي تشنها باكستان، ويمثل خطراً على مستقبل البلاد.
وأكد حكيمي أن لا إنسان صاحب ضمير، حتى باكستاني ضميري، يمكنه تبرير الهجمات العسكرية الباكستانية على أفغانستان، واصفاً إياها بالاعتداء. ومع ذلك، يرى أن حرمان البنات والنساء من التعليم وحقوقهن الأساسية يلحق أضرارًا أعمق وأدوم بجسد البلاد.
وأضاف حكيمي أن إغلاق أبواب المدارس والجامعات أمام البنات يضعف أسس التنمية والاستقرار في أفغانستان أكثر من أي تهديد خارجي، لأن التعليم يُعتبر قاعدة النمو الاجتماعي والاقتصادي لأي مجتمع.
وطالب حكيمي إدارة طالبان بفتح أبواب المدارس والجامعات أمام البنات مع بدء العام الدراسي الجديد، واحترام الحقوق الأساسية للنساء. ويأتي هذا الطلب في ظل بقاء أيام قليلة على انطلاق العام الدراسي الجديد.
وخلال أكثر من ثلاث سنوات مضت، واجهت القيود التعليمية المفروضة على البنات ردود فعل واسعة على المستويين المحلي والدولي. فقد طالبت الأمم المتحدة وعدد من المنظمات العالمية إدارة طالبان مرارًا برفع حظر تعليم البنات، لكن القيود لا تزال قائمة، مما يضع مستقبل ملايين الفتيات الأفغانيات في ظل من عدم اليقين.




