طالبان تنفي بشكل قاطع اتهامات الاعتقالات السياسية للمواطنين الأجانب

رفضت إدارة طالبان الاتهامات التي أطلقتها السلطات الأمريكية بخصوص اعتقال المواطنين الأجانب لأغراض سياسية. وأعلن عبدالقهار بلخي، المتحدث باسم وزارة الخارجية في إدارة طالبان، يوم الثلاثاء 19 من حزيران في بيان أن وصف المجموعة بأنها “داعمة للاعتقالات غير القانونية” من قبل وزارة الخارجية الأمريكية أمر مؤسف.
وقال بلخي إن بعض المواطنين الأجانب الذين تم اعتقالهم، أُفرج عنهم بعد الخضوع لما وصفها بـ”الإجراءات القانونية”. كما ادعت إدارة طالبان أنها أطلقت سراح عدد من المواطنين الأمريكيين خلال العام الماضي كإشارة لحسن النية.
وأضافت وزارة الخارجية في إدارة طالبان أن هناك حوارات جرت بوساطة دولة قطر بخصوص السجناء الأمريكيين وتم اتخاذ “خطوات إيجابية” في هذا المجال. ومع ذلك، لم تقدم الإدارة تفاصيل حول عدد المعتقلين، أو إجراءات المحاكمة، أو طبيعة هذه الخطوات، وهو ما يثير دوماً قلق العائلات والمنظمات الدولية.
تأتي هذه الردود بعد أن اتهم ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، طالبان باستخدام أساليب إرهابية لاعتقال مواطني دول أخرى واستغلالهم سياسياً. وأكد أنه يعتبر الجماعة داعمة للاعتقالات والإجراءات غير القانونية.
على مدى السنوات الأخيرة، أثارت الاعتقالات التي قامت بها إدارة طالبان للمواطنين الأجانب جدلاً واسعاً، وأصبحت أحد مصادر التوتر في علاقاتها مع المجتمع الدولي. وطالبت منظمات حقوق الإنسان سابقاً بضرورة الشفافية حول أوضاع المعتقلين وتطبيق معايير القانون الدولي.




