الأمم المتحدة تعبر عن قلقها من خسائر المدنيين جراء التوترات بين باكستان وإدارة طالبان

أعرب ريتشارد بنت، المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لأفغانستان، عن قلقه إزاء تزايد خسائر المدنيين بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العسكرية بين باكستان وإدارة طالبان، مؤكدًا أن الحوار بين الأطراف هو الحل الوحيد المستدام.
وحذر بنت، يوم الأربعاء 13 حوت، عبر إعادة نشر تقرير مكتب بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما)، من أن استمرار هذه التوترات يحمل عواقب إنسانية خطيرة. ودعا الطرفين إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس واحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني بشكل كامل.
وأشار إلى أن الاشتباكات الجارية أدت ليس فقط إلى مقتل وإصابة مدنيين، بل أجبرت أيضًا عددًا من سكان المناطق الحدودية على مغادرة منازلهم. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت عدة منظمات تابعة للأمم المتحدة بيانات منفصلة تحذر من التأثير المباشر لهذه الاشتباكات على المدنيين.
وبحسب إحصائيات أولية صادرة عن يوناما، فقد قتل ما لا يقل عن 42 مدنيًا في هذه النزاعات، في حين أعلنت إدارة طالبان أن عدد الضحايا يصل إلى 110 أشخاص. وقد زادت هذه الفجوة الكبيرة في الأرقام المقدمة من المخاوف بشأن شفافية المعلومات وإمكانية وصول الجهات المحايدة إلى مناطق النزاع.
وقد دخل التوتر العسكري بين باكستان وإدارة طالبان يومه السابع ولا توجد مؤشرات على وقف فوري، مما يهدد بحدوث أزمة إنسانية أوسع في المناطق الحدودية إذا استمر الوضع على ما هو عليه.




