توتر في العلاقات بين واشنطن وبكين مع فرض عقوبات نفطية جديدة قبل زيارة ترامب المرتقبة

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة ضد مصفاة كبيرة في الصين وعشرات شركات الشحن المرتبطة بنقل النفط الإيراني، وذلك قبيل لقاء محتمل بين دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، ونظيره الصيني. يأتي هذا الإجراء في ظل توترات اقتصادية وسياسية شهدتها العلاقات بين واشنطن وبكين خلال الأشهر الماضية.
ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية، تستهدف هذه العقوبات إحدى أكبر المصافي المستقلة في الصين، بالإضافة إلى شركات تعمل في نقل النفط الإيراني. وأكد المسؤولون الأمريكيون أن الهدف من هذه الخطوة هو تقييد شبكات نقل وبيع النفط الإيراني.
وقال سكوت باستيت، وزير الخزانة الأمريكية، إن واشنطن «ستواصل تقليص شبكة السفن والوسطاء والمشترين الذين تعتمد عليهم إيران». وتعكس هذه التصريحات استمرار سياسة الضغط الاقتصادي على طهران ضمن أجندة الحكومة الأمريكية.
وتأتي هذه العقوبات في وقت يشهد فيه سوق الطاقة العالمية تقلبات، فيما تدين الصين مرارًا العقوبات الأميركية الأحادية الجانب واعتبرتها مخالفة للقوانين الدولية، مطالبة بحل الخلافات من خلال الحوار.
وأُعلن عن هذه الإجراءات قبل الزيارة المقررة لترامب إلى الصين، التي سبق وتأجلت. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان اللقاء سيُعقد في ظل الوضع الراهن للعلاقات بين البلدين أم لا.




