أهم الأخباردولي

مجلة أمريكية: الأزمة الأمنية في أفغانستان تعيق توسيع التعاون الاقتصادي في آسيا الوسطى

كتبت مجلة «ناشونال إنترست» الأمريكية، في مقال بعنوان «السياسة الأمريكية في آسيا الوسطى تواجه مشكلة أفغانستان»، أن حل الأزمة السياسية والأمنية في أفغانستان يُعد الشرط الأساسي لتحقيق أهداف واشنطن في منطقة آسيا الوسطى.

وأشار المقال إلى أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أوزبكستان ولقاءه بممثلي الدول الخمس في آسيا الوسطى ضمن قمة «C5+1» يعكسان تجدد اهتمام الولايات المتحدة بهذه المنطقة. لكن المخاوف الأمنية، بما في ذلك الإرهاب وتهريب المخدرات وانعدام الأمن الحدودي، قد تعرقل توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والموارد المعدنية والطاقة ومسارات العبور.

وأكدت «ناشونال إنترست» أن استقرار أفغانستان والتنمية الاقتصادية في آسيا الوسطى مرتبطان ببعضهما البعض، وأن المشاريع الإقليمية الكبرى، مثل نقل الطاقة وإنشاء طرق تجارية بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا، لا يمكن تحقيقها من دون أمن واستقرار في أفغانستان.

كما أشار المقال إلى توسع العلاقات بين روسيا وإدارة طالبان، وجاء فيه أنه بعد اعتراف موسكو بإدارة طالبان في يوليو/تموز 2025، تطورت مجالات التعاون السياسي والعسكري-التقني بين الجانبين، وهو ما قد يزيد تعقيد الحسابات الأمنية في المنطقة، ولا سيما بالنسبة إلى باكستان.

ووصفت المجلة الأمريكية القيود المفروضة على النساء، والبنية السياسية الاحتكارية، وغياب التوافق السياسي الشامل في أفغانستان بأنها من أبرز العقبات أمام الاستقرار الطويل الأمد في البلاد. ولذلك، اقترحت أن تشارك الدول المجاورة لأفغانستان، وجمهوريات آسيا الوسطى، والهند، وباكستان، وروسيا، والصين، وتركيا، والسعودية، في حوار إقليمي لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي.

وفي ختام المقال، أكد أن المسارات الاقتصادية في المنطقة لن تبلغ كامل إمكاناتها إلا إذا خرجت أفغانستان من وضعها الراهن المتمثل في الأزمة، لأن ازدهار آسيا الوسطى يعتمد على أمن هذه البلاد واستقرارها.

وفي الوقت نفسه، كررت إدارة طالبان مراراً أن أراضي أفغانستان لن تُستخدم ضد أي بلد، ولا سيما الدول المجاورة، وأنها لن تسمح للجماعات المسلحة باستغلال الأراضي الأفغانية ضد الآخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى