العفو الدولية تطالب باكستان بالتحقيق في اختفاء أفغانيين في إسلام آباد

دعت منظمة العفو الدولية الحكومة الباكستانية إلى إجراء تحقيق عاجل في اختفاء سيد قاسم هاشمي، الصحفي، وحامد إحساس، الفنان الأفغاني، في إسلام آباد، ومحاسبتها أمام عائلتيهما.
وقالت المنظمة، في بيان نُشر اليوم الجمعة 20 سنبله، إن على السلطات الباكستانية توضيح مصير ومكان احتجاز هذين المواطنين الأفغانيين. وحذرت العفو الدولية من أن التقاعس عن متابعة القضية يزيد المخاوف من احتمال تعرضهما لـ”الاختفاء القسري” أو “الاحتجاز التعسفي”.
وكان سيد قاسم هاشمي وحامد إحساس قد اختفيا قبل أكثر من شهرين، في 4 يوليو، من إسلام آباد، عاصمة باكستان. وكان الاثنان قد غادرا البلاد بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، خشية من هذه الجماعة.
وبحسب المعلومات المنشورة، لم تتلقَّ عائلتا الرجلين أي اتصال منهما منذ اختفائهما حتى الآن. كما لم توافق الشرطة الباكستانية على تسجيل قضية تتعلق باختطافهما.
وكان شقيق سيد قاسم هاشمي وزوجة حامد إحساس قد قالا سابقا لصحيفة اطلاعات روز إن جهود العائلتين في العثور عليهما لم تثمر. ووفقا للعائلتين، كان هاشمي وإحساس قد توجها إلى باكستان برفقة أسرهما، لكنهما لم يكونا يحملان إقامة سارية في ذلك البلد.
كما قالت عائلتا المواطنين الأفغانيين إن السيارة التي كان يستخدمها هاشمي وإحساس تم تحديد موقعها عبر نظام جي بي إس في منطقة دي-12 بإسلام آباد بعد اختفائهما، لكن لم يُعثر على أي أثر لهما في محيط السيارة.
إسلام آباد هي عاصمة باكستان، وتُعد منطقة دي-12 من أحياء المدينة. والعفو الدولية منظمة دولية مدافعة عن حقوق الإنسان، تتابع وتوثق حالات انتهاك حقوق الإنسان في مختلف البلدان.




