أمن وحوادثأهم الأخبار

طالبان تعتقل مدير مدرسة ومعلمين ومقيمين بعد انفجار مدرسة في غرب كابل

اعتقلت إدارة طالبان عدداً من الأشخاص عقب انفجار وقع في مدرسة غربية بكابل.

وتقول مصادر في غرب كابل إن إدارة طالبان اعتقلت مدير مدرسة «شمع هداية» الخاصة في مدينة مهدية، ومعلمين اثنين، وعدداً من سكان المنطقة، وذلك عقب انفجار المدرسة الذي أسفر عن إصابة عشرات الأطفال.

ووفقاً لأحد المصادر، فقد اعتُقل سالم صميم، مدير مدرسة «شمع هداية»، مع معلمين اثنين من المدرسة يوم الثلاثاء، ولا يزالون حتى الآن محتجزين لدى إدارة طالبان. وأضاف المصدر أن آباء طالبين، وممثل الزقاق، واثنين من سكان المنطقة اعتُقلوا أيضاً.

وعزا المصدر سبب اعتقال بعض سكان المنطقة إلى تعطل كاميرات المراقبة في الزقاق. وذكر أن أحد المعتقلين هو «الدكتور نادر».

ووقع الانفجار نحو الساعة 4:30 من بعد ظهر يوم الاثنين داخل حرم مدرسة «شمع هداية» الخاصة في نطاق المنطقة الأمنية الثامنة عشرة في كابل. وبحسب أرقام الأمم المتحدة، فقد أُصيب 42 طفلاً في الحادث.

وتداولت روايات مختلفة بشأن كيفية وقوع الانفجار. وقال مصدر لصحيفة اطلاعات روز بعد الحادث إن قنبلة يدوية أُلقيت من الزقاق المقابل للمدرسة إلى داخل الحرم، وذلك عندما كان الطلاب يغادرون الصفوف.

كما قال خالد زدران، المتحدث باسم قيادة أمن طالبان في كابل، إن الحادث وقع نتيجة إلقاء قنبلة يدوية. ووصَف ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، الانفجار أيضاً بأنه «هجوم بقنبلة يدوية»، مضيفاً أن التحقيقات مستمرة لتوضيح كيفية وقوع الحادث وتحديد المسؤولين عنه.

ومع ذلك، أفادت بعض وسائل الإعلام المقربة من إدارة طالبان وبي بي سي بأن الانفجار ربما نجم عن مواد متفجرة كانت بحوزة أحد الطلاب. ووفقاً لهذه التقارير، فإن هذه المواد كانت من بقايا الحروب الماضية، ويبدو أنه تم العثور عليها في التلال المحيطة بالمدرسة.

وأثار الحادث ردود فعل واسعة، وطالبت الأمم المتحدة بالتحقيق في كيفية وقوعه. وعلى مدى السنوات الماضية، تعرّض غرب كابل، ولا سيما المناطق ذات الغالبية الهزارة، مراراً لهجمات دامية استهدفت المدارس والمراكز التعليمية، وتبنّت جماعة داعش معظم هذه الهجمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى