منظمة معاهدة الأمن الجماعي تحذّر من تهديد عدم الاستقرار في أفغانستان لطاجيكستان

حذّرت منظمة معاهدة الأمن الجماعي من أن استمرار حالة عدم الاستقرار في أفغانستان، ولا سيما في المناطق المتاخمة لطاجيكستان، يشكل تهديداً لأمن المنطقة. وقالت المنظمة إنها تتابع الوضع في أفغانستان عن كثب، وإن المخاوف بشأن انعدام الأمن في بعض المناطق لا تزال قائمة.
وقال طلعت بيك مصاديكوف، الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، إن استمرار عدم الاستقرار في نطاق مسؤولية هذه المنظمة ينطوي على مخاطر واضحة على أمن المنطقة، مشيراً على نحو خاص إلى المناطق القريبة من الحدود مع طاجيكستان.
ويأتي هذا التحذير في وقت أفادت فيه تقارير، خلال الأيام الأخيرة، بوقوع اشتباكات في مديرية نِسي بولاية بدخشان، قرب الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان، بين أشخاص مرتبطين بجمعه خان فاتح وقوات وزارة الدفاع التابعة لحركة طالبان. وقد سلّط هذا التطور مجدداً الضوء على المخاوف بشأن هشاشة الوضع الأمني في شمال شرقي أفغانستان.
وأعلنت مصادر تابعة لإدارة طالبان اليوم أن جمعه خان فاتح، النائب السابق لحاكم زابل وأحد القادة المحليين الناقمين في بدخشان، سلّم نفسه مع مسلحيه إلى قوات الإدارة في مديرية نِسي. ولم تؤكد مصادر مستقلة هذا الادعاء حتى الآن.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد وصف، في لقاء سابق مع الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، التطورات في أفغانستان بأنها من أبرز التحديات التي تواجه هذه المؤسسة. ووفقاً له، فإن الوضع الأمني في آسيا الوسطى والأحداث المرتبطة بأفغانستان من الموضوعات المهمة على جدول أعمال المنظمة.
ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي هي تحالف أمني تقوده روسيا، وتضم في عضويتها عدداً من دول آسيا الوسطى. وتُعد بدخشان إحدى ولايات شمال شرقي أفغانستان، ويجاور جزء منها طاجيكستان.




