يونيسف: نقص التمويل يفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن الأزمة الإنسانية في أفغانستان لا تزال في النصف الأول من عام 2026 واحدة من أكبر الأزمات في العالم، وأن النقص الحاد في التمويل حدّ من نطاق الوصول إلى المحتاجين.
وقالت يونيسف إن نحو 21 مليون شخص في أفغانستان يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية، ويشكّل الأطفال جزءاً كبيراً منهم. وأضافت أن 1.71 مليار دولار كانت قد طُلبت للاستجابة لهذه الاحتياجات.
وبحسب التقرير، لم يُؤمَّن حتى شهر يونيو سوى 293 مليون دولار من التمويل المطلوب، فيما لا يزال هناك عجز قدره 1.42 مليار دولار. وحذّرت يونيسف من أن هذا النقص في التمويل خفّض قدرة الوكالات الإغاثية على العمل.
وأوضحت يونيسف أن المنظمات الإنسانية، بسبب محدودية الموارد، قلّصت بعض أنشطتها وركّزت أكثر على المساعدات العاجلة والمنقذة للحياة. وقد يؤدي هذا الوضع إلى زيادة تقييد وصول كثير من المحتاجين إلى الخدمات والدعم الأساسيين.
وبحسب المنظمة، فإن الفقر وانعدام الأمن الغذائي والكوارث الطبيعية وتفشي الأمراض ونزوح السكان هي العوامل الرئيسية وراء اتساع الاحتياجات الإنسانية في أفغانستان. ويونيسف هي إحدى وكالات الأمم المتحدة العاملة في مجال حماية الأطفال والخدمات الإنسانية في الدول الهشة.




