شؤون اجتماعية

وصول 724 شاحنة مساعدات إنسانية من باكستان إلى أفغانستان

أعلنت الأمم المتحدة أن 724 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية دولية دخلت أفغانستان عبر باكستان، في شحنات وصلت إلى البلاد في خضم أزمة غذائية واضطراب في مسارات الإغاثة.

وقالت أولغا تشيروكو، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية (أوتشا) في أفغانستان، لوكالة فرانس برس إن هذه المساعدات تشمل مواد غذائية ومعدات إنسانية أساسية. ووفقًا للأمم المتحدة، فقد أُرسلت هذه الشحنات إلى العائلات الأكثر احتياجًا.

كما كتب محمد يحيى، منسق الأمم المتحدة المقيم في باكستان، على منصة إكس أن هذه الشاحنات الـ724 وصلت إلى العائلات المحتاجة. ووجه الشكر إلى إسلام آباد وإلى من سعوا لإبقاء ما وصفه بـ«الممر الإنساني الحيوي» مفتوحًا.

يأتي وصول هذه المساعدات فيما لا تزال أزمة الغذاء وسوء التغذية في أفغانستان عند مستويات خطيرة. وكانت برنامج الأغذية العالمي قد حذر في أوائل أغسطس/آب من أن سوء التغذية الحاد لدى الأطفال في أفغانستان بلغ مستوى حرجًا هذا العام.

ووفقًا لمعلومات هذه الهيئة، وبعد الزلازل المميتة التي شهدها العام الماضي، وعدة كوارث مناخية هذا العام، وعودة ملايين الأفغان من إيران وباكستان منذ عام 2023، يواجه نحو 14 مليون شخص من أصل 40 مليونًا في أفغانستان جوعًا حادًا.

كما دخلت هذه المساعدات إلى أفغانستان في وقت أدّى فيه الإغلاق شبه المستمر للحدود البرية بين أفغانستان وباكستان إلى تعقيد عملية نقل شحنات الإغاثة. وكان هذا المعبر قد أُغلق إلى حد كبير منذ أوائل أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، على خلفية التوترات الحدودية بين إدارة طالبان وباكستان.

وقال كارل سكاو، نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، لوكالة فرانس برس في مايو/أيار إن إغلاق الحدود الباكستانية عطّل بشدة المسارات اللوجستية لنقل المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان. وأضاف أن هذا الوضع صعّب إيصال المساعدات الأساسية إلى المحتاجين.

ومن أمثلة هذا التعطيل نقل البسكويت المدعّم المخصص لتلاميذ أفغانستان، والذي كان من المقرر أن يدخل البلاد عبر باكستان. لكن بسبب إغلاق الحدود، جرى تغيير مسار الشحنة، وبعد مزيد من الاضطرابات، وصلت أخيرًا بعد عدة أشهر عبر مسار بري وبحري طويل، شمل الأردن وتركيا وأذربيجان.

وأوتشا هي الهيئة التابعة للأمم المتحدة المعنية بتنسيق المساعدات الطارئة، وتضطلع في أفغانستان بجزء من عملية تنظيم المساعدات الإنسانية وإيصالها. وتعد أفغانستان من بين الدول التي ظلت في السنوات الأخيرة تعتمد بشدة على المساعدات الخارجية بسبب الأزمة الاقتصادية، والأحداث الطبيعية، والنزوح الواسع للسكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى