أمن وحوادثأهم الأخبارالخبر الثانوي

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة: المدنيون لا يجب أن يدفعوا ثمن صراع طالبان وباكستان

أعرب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) عن قلقه من استهداف المدنيين في سياق الصراعات بين طالبان وباكستان، مؤكدًا أن الأشخاص المدنيين لا يجب أبدًا أن يتحملوا تكلفة الحرب، وأن حمايتهم وفقًا للقوانين الإنسانية الدولية تُعد مبدأً أساسيًا.

في رسالة نشرت يوم الأحد، 14 سرطان، على منصة التواصل الاجتماعي إكس، أشار أوتشا إلى أن أعمال العنف لا تقتصر على تخريب المنازل والبنى التحتية فحسب، بل تعطل حياة الناس وتخلق حالة من الخوف الواسع في المجتمع. وأضاف المكتب أن استمرار انعدام الأمن يؤثر بشكل جدي على الصحة النفسية للسكان، وخاصة الأطفال.

وأكد تمثيل أوتشا في أفغانستان على أن جميع الأطراف المتحاربة ملزمة بحماية المدنيين. يأتي ذلك في ظل شكاوى سكان المناطق الحدودية من استمرار الهجمات وغياب الإجراءات الفعالة لضمان أمنهم، الأمر الذي يسلط الضوء على مسؤولية إدارة طالبان في حماية حياة السكان.

قال أحد المتضررين من الأحداث الأخيرة في منطقة أسبره في ولاية خوست لمكتب أوتشا: “منذ الهجمات الجوية، لم نتمكن من النوم بسلام. كل صوت عالٍ يرعبنا من تكرار الهجوم. أطفالنا يخافون في كل مرة يسمعون فيها صوت الطائرة فوق رؤوسهم”.

قبل نحو شهر، في 19 جوزا، تعرض منزل مدني يُدعى “ببري” في قرية منه داخل منطقة أسبره لقصف جوّي من الطائرات الحربية الباكستانية حوالي الساعة 12:20 ليلاً. أسفر هذا الهجوم عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين.

صرح مستغفر گربز، المتحدث باسم والي طالبان في خوست، أن بين القتلى امرأة ورجل وعدد من الأطفال. وأكد مكتب بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) أن الغارات الباكستانية الأخيرة على ولايات باكتيا وباكتيكا وكونر أسفرت عن مقتل 28 مدنيًا وإصابة 49 آخرين جميعهم من المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى