أهم الأخباردولي

المسيرة: للزعيم الشهيد الإيراني مكانة خاصة في قلوب اليمنيين وتأثير مستمر في السياسة الإقليمية

نشرت وكالة المسيرة اليمنية تقريراً بالتزامن مع مراسم تشييع جثمان الشهيد آية الله العظمى السيد علي خامنئي، زعيم الثورة الإسلامية الإيرانية، تحدثت فيه عن مكانته الخاصة بين أبناء اليمن ودوره المؤثر في التحولات الإقليمية. وأكدت الوكالة أن انعكاسات إدارته ومواقفه ستكون واضحة في المعادلات الإقليمية في السنوات القادمة.

ورد في التقرير أن الأمة الإسلامية وفئات مختلفة من الشعب يستعدون لتوديع الزعيم الشهيد للثورة الإسلامية. وأشارت المسيرة إلى عقود قيادته، مشيرة إلى صلابته وثباته أمام التهديدات والتحديات التي أعقبت انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، واعتبرت ذلك جزءًا من إرثه السياسي.

وذكر التقرير أن في الخامس من مارس 2015، تزامناً مع بدء العمليات العسكرية للتحالف بقيادة السعودية ضد اليمن، اتخذ الشهيد آية الله السيد علي خامنئي مواقف مؤيدة للشعب اليمني ووصف ذلك التحرك بـ “الخطأ الكبير”. ويعتقد كاتب التقرير أن هذه المواقف ما زالت حاضرة في الذاكرة السياسية للمجتمع اليمني.

وعرضت المسيرة أيضاً تصريحات السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الذي وصف الزعيم الشهيد بـ “العالم الكبير” واعتبر استشهاده خسارة للعالم الإسلامي. وأضاف أن هذا القائد الديني والسياسي كان يدعم دوماً قضية فلسطين والمسائل المهمة الأخرى في المنطقة.

وتابع التقرير بكلام فاضل الشرقاوي، عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الذي تحدث عن الدور الإقليمي لإيران خلال فترة قيادة الشهيد آية الله خامنئي ووصفه كشخصية مؤثرة في المعادلات السياسية والعسكرية الإقليمية. وذكر أن الدعم الإيراني لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين قد توسع خلال هذه المرحلة.

واختتمت المسيرة تقريرها بالقول إن اسم الزعيم الشهيد ونهجه السياسي والفكري مرتبطان بمفاهيم دعم حركات المقاومة والتأكيد على استقلالية القرار الوطني للدول الإقليمية. وأضافت أن خلال قيادته، تعززت مكانة إيران الإقليمية في الملفات المتعلقة بفلسطين ولبنان والعراق وسوريا واليمن.

وأشارت الوكالة اليمنية إلى الحضور الواسع للشعب في مراسم تشييع جثمان زعيم الثورة الإسلامية، معتبرة ذلك دليلاً على تأثير وجهات نظره ومواقفه على الصعيدين الإقليمي والدولي. وخلص كاتب التقرير إلى أن مدى تأثير القادة في مسار الأحداث والوعي الجماهيري هو مقياس لبقائهم في التاريخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى