ممثّل أفغانستان في الأمم المتحدة يدعو إلى وقف الضغوط والتهديدات ضد العسكريين السابقين

نصير أحمد فائق، ممثّل أفغانستان في الأمم المتحدة، ردًّا على التقارير حول قتل العسكريين السابقين، قال إن القوات العسكرية والأمنية في البلاد كانت ضحية «جريمة طالبان». وأكد أن هؤلاء الأشخاص واجهوا التهديد والإقصاء المستهدف بعد التطورات السياسية في أفغانستان.
وكتب فائق على صفحته في موقع إكس أن العسكريين وقوات الأمن السابقين، بالإضافة إلى ما وصفه بـ«جريمة طالبان»، كانوا ضحايا «خيانة» من قبل من أضعفوا عملية السلام وسلموا أفغانستان وشعبها لإدارة طالبان. ولم يقدم تفاصيل إضافية عن الأشخاص المشار إليهم.
وأضاف ممثّل أفغانستان في الأمم المتحدة أن تبعات هذه القرارات تقع اليوم على كاهل الملايين من المواطنين، بمن فيهم النساء والفتيات والشباب والعسكريون السابقون. وذكر أنهم يواجهون قيودًا وتهديدات وضغوطًا واسعة النطاق.
وأشار فائق إلى التجارب التاريخية مؤكداً أن الوضع الحالي لن يستمر، وأن أي نظام استبدادي لا يدوم على المدى الطويل. وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير متكررة عن استمرار الضغوط والإجراءات الصارمة التي تنتهجها إدارة طالبان ضد بعض العسكريين والموظفين السابقين.




