عقد جلسة بحثية حول الاستقرار الإقليمي والتعاون الاقتصادي بين أفغانستان وآسيا الوسطى

عُقد الجزء الثاني من الجلسة المشتركة لمراكز الأبحاث في أفغانستان وآسيا الوسطى، حيث نُظمت مناقشة تخصصية بعنوان “الاستقرار الإقليمي، الترابط والتعاون الاقتصادي”. وهذه الجلسة جاءت بمبادرة من وزارة الخارجية التابعة لإدارة طالبان.
ووفقاً للنشرة التابعة لهذه الوزارة، أقيم النقاش في إطار جلسة تخصصية حضرها باحثون ومتخصصون من مراكز الدراسات الاستراتيجية في أفغانستان وأوزبكستان وتركمنستان وطاجيكستان وكازاخستان وقيرغيزستان.
ركز المشاركون في كلماتهم على توسيع أوجه التعاون بين أفغانستان ودول آسيا الوسطى. وشملت المحاور الرئيسية للنقاش مواضيع مثل الاستقرار الإقليمي، الترابط الساحلي، التجارة، الطاقة، الترانزيت، الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
وأشارت النشرة إلى أنه من المتوقع أن تساهم هذه الجلسات التخصصية في تعزيز التنسيق وتقوية التعاون العملي بين أفغانستان ودول المنطقة. ومع ذلك، على الرغم من التركيز على تطوير التعاون الإقليمي، لا تزال أفغانستان تواجه تحديات سياسية واقتصادية كبيرة، ويتطلب تنفيذ هذه الالتزامات آليات واضحة وتفاعلاً مستداماً مع دول المنطقة.




