اللاجئون في أفغانستان على شفير كارثة سوء التغذية مع حاجة خمسة ملايين أم وطفل للمساعدة العاجلة

أعلنت برنامج الأغذية العالمي (WFP) أن الأمهات والأطفال في أفغانستان يقفون في الخط الأمامي لأزمة سوء التغذية المتفاقمة، حيث يَحتاج ما يقرب من خمسة ملايين منهم إلى مساعدة عاجلة. وحذرت المنظمة من أن أفغانستان على وشك تسجيل أحد أعلى معدلات سوء التغذية.
وجاء في تقرير المنظمة الذي نُشر يوم السبت، 26 ثور، أن الضغوط الاقتصادية، والتوترات الإقليمية، وعودة أعداد كبيرة من اللاجئين، والتراجع الكبير في المساعدات الإنسانية، هي من العوامل الرئيسية التي تزيد من تفاقم هذه الأزمة. في الوقت نفسه، فقدت العديد من الأسر قدرتها على تأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية في ظل الفقر المتزايد والبطالة.
وأضاف برنامج الأغذية العالمي أن تداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود عالميًا واضطرابات في طرق النقل، جعلت من الصعب إيصال المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان، مما حرم آلاف الأشخاص من الحصول على المساعدات الحيوية.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت سابقًا من أن أفغانستان ستظل بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة حتى عام 2026. وأفاد صندوق دعم الأطفال التابع للأمم المتحدة (يونيسف) بأنه في هذا العام، حوالي 21.9 مليون شخص، أي نحو 45% من سكان البلاد، بحاجة إلى المساعدات الإنسانية.
أكد الخبراء في المجال الإنساني مرارًا أن استمرار الأزمة الاقتصادية والقيود الواسعة على البنى الإدارية تحت حكم طالبان قد قلصت قدرة التعامل الفاعل مع أزمات المعيشة، وزادت من اعتماد ملايين السكان على المساعدات الخارجية.




