أعضاء منظمة شنغهاي يعربون عن قلقهم حيال الوضع الأمني في أفغانستان خلال اجتماع موسكو التشاوري

أعربت دول أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون في الاجتماع التشاوري بموسكو عن قلقها إزاء الوضع الحالي في أفغانستان، مؤكدة ضرورة أن تكون البلاد خالية من الحرب والإرهاب والمخدرات. وقد شدد نواب وزراء الخارجية في هذه الجلسة على أهمية إقامة أفغانستان مستقلة ومحايدة ومستقرة لضمان أمن المنطقة.
تشير التقارير إلى أن الاجتماع تناول بشكل موسع قضايا متعلقة بالأمن الإقليمي، والتعاون السياسي، ومستقبل أفغانستان. واعتبر المشاركون أن وضع أفغانستان مرتبط بشكل وثيق بالاستقرار العام في المنطقة، مطالبين ببذل جهود مشتركة لمواجهة التحديات القائمة.
كما أُعلن عن استئناف عمل مجموعة الاتصال بين منظمة شنغهاي للتعاون وأفغانستان، والتفاعل العملي مع حكومة طالبان، والبحث عن سبل جديدة للتعاون، وكانت هذه من المحاور الرئيسية للاجتماع. وأكد الأعضاء ضرورة تبني نهج منسق وإقليمي فعال للتعامل مع المشاكل الراهنة.
على الرغم من هذه المواقف، لم تُظهر إدارة طالبان أي رد فعل تجاه نتائج هذا الاجتماع وتصريحات مسؤولي الدول الأعضاء، بما في ذلك باكستان. وفي الوقت نفسه، شددت المجتمعات الإقليمية دوماً على تشكيل هيكل سياسي شامل وتأمين الأمن الشامل في أفغانستان، إلا أن التقارير تواصل الإشارة إلى استمرار المخاوف بشأن الوضع الأمني والسياسي في البلاد.




