الهند تسعى للحفاظ على ممر الشمال-الجنوب عبر نقل مؤقت لحصة ميناء تشابهار

ذكرت وسائل إعلام هندية أن الحكومة الهندية تعمل على نقل حصتها في شركة تطوير ميناء تشابهار إلى شركة إيرانية، وذلك بعد انتهاء الإعفاء من العقوبات الأمريكية. الهدف من هذه الخطوة هو إدارة تداعيات العقوبات الأمريكية.
وأفاد تقرير مجلة «بيزنس ستاندرد»، الذي نقلته وكالة مهر للأنباء، بأن نيودلهي تنظر في بيع حصتها في مشروع تطوير ميناء تشابهار. جاء هذا القرار عقب عدم تجديد الإعفاء من العقوبات السابقة المتعلقة بالأنشطة في هذا الميناء.
وأضاف التقرير أن المسؤولين الهنود يدرسون أيضاً خياراً مؤقتاً، حيث يتولى مشغل إيراني إدارة الميناء عملياً خلال فترة العقوبات، على أن تُعاد الإدارة إلى الجانب الهندي بعد رفع القيود.
وقد تم توقيع عقد تطوير ميناء تشابهار عام 2016 خلال زيارة ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، إلى إيران. وتعتبر الهند استثمارها في هذا الميناء جزءاً من خطتها لتعزيز ممر النقل الدولي الشمال-الجنوب، وهو الطريق الذي يُفترض أن يُسهل وصولها إلى أسواق آسيا الوسطى وروسيا. ويكتسب ميناء تشابهار أهمية استراتيجية خاصة بسبب موقعه على ساحل بحر عمان، مما يجعله محوراً هاماً في المعادلات الترابطية الإقليمية.




