وسائل إعلام: استسلام عدة ألوية موالية للسعودية في تعز

نقلت الميادين أن القوات المسلحة اليمنية في محافظة تعز واصلت تقدمها، بالتزامن مع صدور تقارير عن الاستسلام الكامل لبعض الألوية وإلقاء سلاحها.
ويأتي هذا التطور بينما كانت الاشتباكات مستمرة خلال الأسابيع الأخيرة في مناطق مختلفة من اليمن، واشتدت من جديد اعتبارًا من يوم الأحد، بعد إعلان بدء الهجوم المعاكس للقوات المدعومة من السعودية لاستعادة مناطق كانت قد خرجت مؤخرًا عن سيطرة قوات صنعاء.
وبحسب التقرير، تمكنت قوات صنعاء في شهر سبتمبر/أيلول من فرض سيطرتها على الساحل الغربي لليمن وصولًا إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي، وهو ممر ذو أهمية في صادرات النفط.
وقال العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، إن تجمعات وأرتالًا عسكرية سعودية في معسكر «قعوة» بمنطقة «رأس العارة» استُهدفت فجر اليوم بعدة صواريخ باليستية. وادعى أن هذه الضربات كانت مباشرة، وأوقعت خسائر بشرية كبيرة، وتسببت في اندلاع حرائق في بعض مخازن الأسلحة.
وفي الوقت نفسه، قال المسؤول العسكري إن تجمعات وأرتالًا أخرى للسعودية في جنوب باب المندب وفي منطقتي «السقية» و«رأس العارة» استُهدفت أيضًا بعدة صواريخ باليستية، وقد أصابت أهدافها «بنجاح»، في إشارة إلى «عشرات القتلى والجرحى».
كما أعلن العميد سريع يوم الأربعاء أن القوات اليمنية صدّت القوات السعودية التي كانت تحاول التقدم نحو مواقعها في شرق محافظة الجوف. وقال إن العملية نُفذت بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وإن الطرف المقابل لم يحقق «أي تقدم».
وفي إطار هذه الادعاءات، اعتبر المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية هذه الهجمات جزءًا من «الرد المستمر» على العمليات السعودية، وقال إن البنية التحتية المدنية في محافظات صنعاء وصعدة وتعز وحجة ومأرب استُهدفت خلال الحرب.




