برنامج الغذاء العالمي يحذر من تداعيات الحرب على إيران وتأثيرها على الأمن الغذائي العالمي

حذر أحد كبار المسؤولين في برنامج الغذاء العالمي من أن استمرار الحرب ضد إيران قد يدفع الملايين من الفئات الضعيفة حول العالم نحو الجوع والمجاعة. وأكد أن تداعيات هذا النزاع لن تقتصر على منطقة واحدة فقط، بل ستشمل تأثيراتها نطاقاً واسعاً وعميقاً.
وقال كارل اسكاو، أحد المسؤولين البارزين في هذه الهيئة التابعة للأمم المتحدة، في حديث مع شبكة سي إن إن، إن تصاعد الأزمة سيزيد من الضغوط الموجودة على النظام العالمي لتوفير الغذاء. وأوضح أن ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية، إلى جانب انخفاض المساعدات المالية، قد قلل بشكل كبير من قدرة برنامج الغذاء العالمي على العمل.
وأضاف اسكاو أن المنظمة اضطرت لتقليل حجم المساعدات المقدمة للأشخاص المحتاجين في عدة مناطق، وهو ما يمكن أن يفاقم وضع ملايين الناس. وحذر من أنه في حال استمرار حالة عدم الاستقرار، فإن مستويات انعدام الأمن الغذائي في بعض الدول قد تصل إلى مرحلة حرجة.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن آثار ارتفاع أسعار النفط بدأت تتضح حالياً في دول مثل سريلانكا، الصومال، وأفغانستان. وأفغانستان، التي تديرها طالبان وتواجه أزمة اقتصادية واسعة النطاق إلى جانب قيود صارمة على عمل ونشاط النساء، تعد من بين الدول الأكثر عرضة للصدمات الاقتصادية الخارجية.
كما نوّه اسكاو إلى أن عرقلة حركة السفن عبر مضيق هرمز، أحد الممرات الحيوية لنقل الطاقة في العالم، زادت من المخاوف بشأن استمرار الأزمة. وأعرب عن أمله في إعادة فتح هذا الممر الاستراتيجي في أقرب وقت، ولكنه حذر من أن الآثار الاقتصادية والإنسانية للأزمة ستظل مستمرة على المدى الطويل حتى في حال تم فتحه.




