ارتفاع عدد المفقودين في فيضان الحدود بين نيبال والصين إلى 4500 شخص
ارتفع عدد المفقودين في الفيضانات المدمرة على الحدود بين نيبال والصين إلى نحو 4500 شخص، فيما تجاوز عدد القتلى 900. وقد واصلت فرق الإنقاذ، يوم الاثنين، ولليوم السادس على التوالي، محاولاتها للوصول إلى الناجين وسط الوحل والأنقاض.
وتتركز عمليات الإنقاذ حالياً على تحرير نحو 100 عامل في مشاريع الطاقة الكهرومائية عالقين داخل عدة أنفاق مغلقة في نيبال. ويعمل المسعفون على الوصول إلى هؤلاء العمال عبر الحفر والتفجير، لكنهم لم يتمكنوا حتى الآن سوى من انتشال ثلاث جثث من نفقين.
وبدأت هذه الحادثة الأربعاء الماضي بعد انهيار نهر جليدي على الحدود بين نيبال والتبت في الصين. ووفقاً للتقارير، خلّفت هذه الكارثة ما لا يقل عن 939 قتيلاً في نيبال والتبت، كما عُثر على 17 جثة أخرى في الأنهار الواقعة في المصب داخل الهند.
وأعلنت وزارة الداخلية النيبالية أنه جرى حشد 20 ألفاً و600 عنصر للتعامل مع هذه الكارثة، وأن أكثر من 3100 شخص تم إنقاذهم. ووصف بالندرا شاه، رئيس وزراء نيبال، الحادثة بأنها «لا تُصدَّق ومفجعة».
وبسبب امتلاء المشارح، تُدفن مئات الجثث في مقابر جماعية بعد أخذ عينات الحمض النووي. ومن بين المفقودين أيضاً 592 مواطناً أجنبياً، بينهم بعض السياح والحجاج إلى جبل كايلاش.
وأفادت السلطات الصينية في التبت بمقتل 16 شخصاً وفقدان 546 آخرين. وفي الوقت نفسه، أدى تدمير الطرق والجسور ومحطات الطاقة إلى توسيع احتياجات الإغاثة لدى عشرات الآلاف من المتضررين، وذكرت منظمة الصليب الأحمر أن نحو 90 ألف شخص تأثروا بهذه الفيضانات ويحتاجون إلى المساعدة.
وتُعد جبال الهيمالايا على الحدود بين نيبال والتبت من المناطق المعرضة لذوبان الأنهار الجليدية. وفي التقرير الحالي، جرى تقديم التغيرات المناخية والذوبان السريع لثلوج وجليد الهيمالايا باعتبارهما من العوامل الرئيسية وراء هذا الفيضان.




