برنامج الغذاء العالمي يحذر من تصاعد غير مسبوق لسوء التغذية في أفغانستان

أعلن برنامج الغذاء العالمي أن معدلات سوء التغذية في أفغانستان وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تتجول الأمهات والأطفال في عدة مناطق بسبب نقص الغذاء الكافي، بحثًا عن مراكز صحية. وأفاد البرنامج أن انخفاض الموارد المالية بشكل حاد يرافقه عوائق جدية في توصيل المساعدات الإنسانية.
وقال البرنامج الثلاثاء 12 يونيو، على صفحته في تويتر، إن ثمانية في المائة فقط من الميزانية المطلوبة لعملياته في أفغانستان قد تم توفيرها، وهذا النقص يحد بشكل كبير من قدرة البرنامج على الاستجابة لأزمة متزايدة. وأضاف أن إغلاق طرق التوريد نتيجة للنزاعات وإغلاق بعض الحدود يفرض ضغطًا غير مسبوق على عمليات البرنامج.
في وقت سابق، حذر برنامج الغذاء العالمي من أن التوترات والصراعات المرتبطة بإيران والولايات المتحدة قد ألحقت اضطرابات في عمليات الإغاثة بأفغانستان. وأوضح أن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى زيادة فترة عبور الشحنات الغذائية إلى أفغانستان ثلاث مرات.
ويؤكد خبراء الشؤون الإنسانية أن أفغانستان، التي تعاني لسنوات من أزمة اقتصادية وجفاف متكرر، بحاجة إلى دعم عاجل من المجتمع الدولي أكثر من أي وقت مضى. في المقابل، تتسبب القيود الداخلية وغياب هيكل استجابة مقبول دوليًا تحت إدارة طالبان في تحديات كبيرة لجذب المساعدات المستدامة وإدارتها بشفافية، مما يزيد من قلق المنظمات الإنسانية.




