تحذير من لجنة الإنقاذ الدولية بشأن ترحيل 22 ألف طالب لجوء أفغاني من أوروبا في 2025

حذرت لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) من تصاعد عمليات ترحيل اللاجئين الأفغان في العالم، وخاصة في أوروبا، حيث تلقى حوالي 22 ألف شخص في عام 2025 أوامر بمغادرة الدول الأوروبية. وأكدت اللجنة أن هؤلاء الأشخاص يُعادون إلى بلد يواجه فيه 40% من السكان حاليًا مجاعة شديدة.
وأشارت اللجنة في تقرير صدر يوم الخميس 10 ثور إلى أن النزوح الناجم عن تغير المناخ والصراعات مستمر، وأن الوضع القانوني والإنساني للمعادين مقلق. بحسب التقرير، تواجه النساء والفتيات في أفغانستان عوائق ممنهجة في الحصول على التعليم والعمل وحتى الخدمات الصحية، وهي قيود ازدادت بشكل ملحوظ بعد سيطرة حركة طالبان.
وأضافت لجنة الإنقاذ الدولية أنه في تطور مقلق، يتم الآن ترحيل عدد من الأفغان من دول كانت قد قدمت لهم الملاذ مؤقتًا خلال خروجهم الطارئ من أفغانستان. وشددت اللجنة على أن إعادة هؤلاء الأشخاص إلى الظروف الحالية تعرضهم لمخاطر أمنية وفقر أكبر.
وأوضحت اللجنة أن أفغانستان غير قادرة حاليًا على تأمين الحماية والغذاء والخدمات الصحية والمعيشية للعارضين، وأن زيادة أعداد العائدين تضغط بشكل إضافي على الموارد المحدودة المتوفرة. وقد حذرت المنظمات الإنسانية عدة مرات من أن الأزمة الإنسانية في البلاد لا تزال عميقة وتحتاج إلى دعم دولي مستدام.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن فرق اللجنة دعمت ما يقرب من 900 طفل أفغاني غير مصحوبين بذويهم في العام الماضي كانوا يسعون إلى الحماية في أوروبا. كما ذكر التقرير أن الأفغان كانوا في عام 2025 ثالث أكبر مجموعة طالبة لجوء في الاتحاد الأوروبي.




