محكمة أميركية تحكم بالسجن 35 عامًا على أفغاني يبلغ 21 عامًا

قضت محكمة في ولاية تكساس الأميركية بسجن رجل أفغاني يبلغ من العمر 21 عامًا لمدة 35 عامًا، بتهم تتعلق بعدة وقائع إساءة ومعاودة اعتداء جنسي على أطفال، فضلاً عن إنتاج وحيازة مواد جنسية تتعلق بالأطفال.
وقالت الشرطة إن الرجل أُدين بعد أن أقرّ بالتهم الموجهة إليه في الربيع الماضي. وحددت إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية الأميركية هويته على أنها «بادشاه ساهي».
وبحسب وثائق المحكمة، اعتقلت الشرطة بادشاه ساهي في 28 فبراير/شباط 2025 بتهمة الاعتداء الجنسي على طفل. وقال المحققون إنه كان على اتصال من مقر إقامته في أرلينغتون بفتاة تبلغ 14 عامًا، وكان يصطحبها بسيارته من خارج منزلها في فورني وينقلها إلى مناطق مختلفة.
وأضافت الشرطة أنه خلال فحص هاتف المتهم عُثر على صور ومقاطع فيديو متعددة لفتاة قاصر، إلى جانب رسائل مع أطفال آخرين. ووفقًا لوثائق المحكمة، كان ساهي قد أجبر، في قضية واحدة على الأقل، طفلًا يبلغ 10 سنوات في ولاية إنديانا، عبر منصة ألعاب إلكترونية، على إنتاج مقاطع فيديو جنسية وإرسالها وفقًا لتعليماته؛ وقالت الشرطة إنه كان يعلم أن الطفل دون السن القانونية.
كما تُظهر الوثائق القضائية أنه كان على اتصال بفتاة تبلغ 15 عامًا في مدينة سان ماركوس بولاية تكساس، وتوجه إلى مقر إقامتها. وقالت السلطات التحقيقية إنه صوّر هناك اعتداءه الجنسي على الفتاة.
وقالت السلطات الأميركية إن بادشاه ساهي حصل على إذن بالدخول إلى الولايات المتحدة في 5 سبتمبر/أيلول 2021، بالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، في إطار برنامج إجلاء المتعاونين الأفغان مع الولايات المتحدة خلال فترة جو بايدن. وزعمت إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية الأميركية في بيان أنه دخل الولايات المتحدة «من دون فحص وتقييم مناسبين»، ثم ألحق الأذى بالأطفال في شمال تكساس وعبر الإنترنت.
ووصف أنتوين جونز، المسؤول المشرف على إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية الأميركية في دالاس، الرجل بأنه «خطير»، وقال إن قوات الأمن تمكنت، بالتعاون مع الجهات المحلية، من اعتقاله ليقضي السنوات الـ35 المقبلة في السجن. كما قال رايان ريبولد، المدعي العام الأميركي في المنطقة الشمالية من تكساس، إن المتهمين بجرائم جنسية ضد الأطفال لن يجدوا «مكانًا آمنًا للاختباء» في هذه المنطقة، وسيواجهون ملاحقة فدرالية.
وجاء في البيان نفسه أن برامج النقل بعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان أدت إلى توطين نحو 190 ألف مواطن أفغاني في مجتمعات مختلفة داخل الولايات المتحدة. كما أنه عقب فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، أصدر البيت الأبيض أوامر لتغيير سياسات الهجرة، وبموجب أحد هذه الأوامر جرى تقييد دخول مواطني 12 دولة، من بينها أفغانستان، بسبب ما وصفته الحكومة الأميركية بأنه «قصور في إجراءات الفحص والتقييم الأمني».




