أهم الأخبارشؤون اجتماعية

جامعة كابل تنظم ندوة حول أبعاد قضية جيفري إبستين المثيرة للجدل

عقدت جامعة كابل يوم الأربعاء، السادس من نوفمبر 2026، ندوة علمية بعنوان «نظرة على أنشطة شبكة الإبستين الدولية» سلطت الضوء على الجوانب الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية لقضية جيفري إبستين. هذه القضية التي تتهمه بالاعتداء الجنسي على الأطفال وارتباطه بشخصيات سياسية واقتصادية بارزة من بينهم دونالد ترامب، أعادت طرح تساؤلات جدية حول مصداقية الادعاءات الحقوقية الغربية وشفافية المؤسسات المعنية.

في هذه الندوة التي حضرها طلاب جامعة كابل، تم تداول مواضيع مثل الاعتداء الجنسي على الأطفال والاستغلال الجنسي والانحرافات الأخلاقية، حيث اعتبر المتحدثون هذه الأفعال مخالفة للتعاليم الإسلامية والمبادئ الأخلاقية. كما تم التأكيد على أن قضية إبستين تكشف التناقض الواضح بين الشعارات الحقوقية التي ترفعها بعض الدوائر الغربية وأدائها الحقيقي.

أحمد جاويد شكيب، عضو الهيئة الأكاديمية في جامعة كابل ومقدم الندوة، أوضح أن الهدف من هذا اللقاء هو رفع الوعي العلمي والفكري لدى الطلاب وتوفير منصة للنقاش النقدي حول الفجوة بين الادعاءات الحقوقية الغربية والواقع الفعلي. كما شدد على ضرورة دراسة دقيقة وعلمية للمستندات المنشورة لتمييز الادعاءات المثبتة عن غير المؤكدة.

تُعتبر قضية إبستين، المستثمر الأمريكي المتهم بالاتجار الجنسي والاستغلال الجنسي لفتيات قاصرات، موضوعاً مثيراً للجدل بسبب ارتباطاته بأشخاص نافذين في السياسة والاقتصاد. وفي الآونة الأخيرة، نشر الديمقراطيون في لجنة القضاء بمجلس النواب الأمريكي تقريراً بتاريخ 26 أكتوبر 2026 استعرضوا فيه علاقة دونالد ترامب بالقضية وطالبوا بإجراء تحقيق مستقل.

تدل إقامة هذه الندوة في جامعة كابل على القلق الواسع من غياب المساءلة للأشخاص ذوي النفوذ وضعف الرقابة على المؤسسات المسؤولة في الدول الغربية، التي تعرضت لانتقادات متكررة من الناحية الأخلاقية وحقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى