تقرير جديد للأمم المتحدة يؤكد استمرار صعوبة المعيشة في أفغانستان

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في تقرير جديد أن ظروف حياة الناس في أفغانستان وإمكاناتهم في الوصول إلى الخدمات الأساسية وفرص العمل لم تتحسن بالرغم من بعض التقدم المحدود في مجال الاقتصاد.
وذكر التقرير أن التغيرات الاقتصادية المحدودة لم تتمكن من إحداث تأثير ملموس على الحياة اليومية لسكان البلاد، وما زالت العديد من العائلات تواجه صعوبات في توفير الاحتياجات الأساسية، ولم تُوفر فرص عمل مستقرة بقدر كافٍ.
ويعتبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهو من الجهات الرئيسية في الأمم المتحدة المعنية بالتنمية والحد من الفقر، المراقب المستمر للوضع الاقتصادي والاجتماعي في أفغانستان. وقد حذر هذا البرنامج سابقاً من أن التحسن في المؤشرات الاقتصادية الكلية لا يمكن أن يحقق رفاهية عامة بدون الوصول الواسع إلى الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية العامة.
وفي الوقت ذاته، يرى الخبراء أن القيود الواسعة التي فرضتها إدارة طالبان، خاصة في مجالي العمالة والمشاركة الاجتماعية، أثرت سلباً على قدرة النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. واستمرار هذا الوضع قد يزيد الفجوة بين التحسن الظاهري في الاقتصاد والواقع المعيشي للسكان.
ويصدر هذا التقرير الجديد للأمم المتحدة في وقت يشتكي فيه المواطنين في العديد من المحافظات من نقص فرص العمل والإمكانيات المحدودة للوصول إلى الخدمات الأساسية، مطالبين باتخاذ إجراءات عملية لتحسين ظروف حياتهم.




