الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء استمرار حظر تعليم الفتيات في أفغانستان

أعلنت الأمم المتحدة أنه في عام 2025، تمكن 4.6 ملايين طفل في أفغانستان من الوصول إلى خدمات التعليم؛ ومع ذلك، أعربت المنظمة عن قلقها الجدي إزاء استمرار حظر تعليم الفتيات فوق الصف السادس، معتبرةً إياه أكبر عقبة هيكلية أمام التنمية العادلة لرأس المال البشري في البلاد.
وفقاً للمعلومات المنشورة، من بين هؤلاء الأطفال، كان حوالي 2.7 مليون منهم ذكور و1.9 مليون إناث. وأكدت الأمم المتحدة أنه رغم القيود القائمة، فإن خدمات التعليم في بعض المناطق شهدت تغطية واسعة، وتجاوز عدد الملتحقين بالتعليم العام الهدف السنوي المحدد؛ وهو ما يعكس الحاجة والطلب المستمرين على التعليم الابتدائي في أفغانستان.
ومع ذلك، أكدت المنظمة أن حرمان الفتيات المراهقات من التعليم الرسمي يعرضهن لمخاطر مثل الزواج المبكر، ويزيد الضغوط على برامج التعليم البديل القائمة على المجتمع. وترى الأمم المتحدة أن استمرار هذه الحالة يهدد مستقبل التعليم والاجتماع للأجيال الشابة من الفتيات بشكل جدي.
قال تاج الدين أويوالة، منسق مساعدات الأمم المتحدة الإنسانية بالإنابة في أفغانستان، إن المنظمة ملتزمة بمواصلة أنشطتها في البلاد وتسعى إلى إدارة القيود القائمة تجاه الفتيات والنساء مع مراعاة مبادئها. وأضاف أن التعاون مع الممولين والشركاء المحليين يعزز الأمل في مستقبل مشرق لأفغانستان.
وفي الوقت نفسه، شدد عدد من سكان كابل على أهمية التعليم. وبداية العام الدراسي الجديد، عاد الأولاد والبنات دون الصف السادس إلى المدارس، لكن إدارة طالبان لم تصدر حتى الآن أي موقف جديد بشأن فتح المدارس للفتيات فوق الصف السادس.




