أهم الأخبارالخبر الثانويدولي

الممثلة الخاصة للأمم المتحدة تؤكد استمرار دعم المنظمة للشعب الأفغاني

أكدت رباب فاطمة، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لأفغانستان، بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيس منظمة الأمم المتحدة، استمرار التزام هذه المؤسسة بدعم الشعب الأفغاني، ووصفت إرادة الشعب الأفغاني وصموده بأنهما مصدر أمل وإلهام.

وقالت في رسالة مصورة بتاريخ 24 أكتوبر إن الأمم المتحدة تشكلت بعد الحروب المدمرة بهدف إحلال السلام عبر الحوار والتعاون والإنسانية. وأفغانستان عضو في هذه المنظمة منذ عام 1946، وقد وقفت الأمم المتحدة إلى جانب الشعب الأفغاني في جميع مراحل الحرب والأزمات والفرص.

ووفقًا لرباب فاطمة، كانت الأمم المتحدة وشركاؤها ناشطين في دعم المجتمعات الهشة في أفغانستان في مواجهة الكوارث الطبيعية والجفاف والتهجير والأزمات الإنسانية. وأعربت عن تقديرها لجهود النساء والرجال والشباب وكبار المجتمع والمعلمين والكوادر الصحية والعاملين في المجال الإنساني الذين يواصلون خدمة الناس رغم الظروف الصعبة.

وأضافت، في إعلانها بدء مهمتها في أفغانستان، أنها تحترم شعب هذا البلد وثقافته وتراثه الغني، وتؤكد التزامها بالاستماع إلى مطالب الناس والعمل إلى جانبهم. وأقرت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة بأن أفغانستان تواجه تحديات واسعة، لكن قدرات ومواهب شعبها أكبر من هذه المشكلات.

وأكدت فاطمة أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الشعب الأفغاني حتى تُصان الكرامة الإنسانية، وتُتاح فرص أفضل، وتتحسن حياة الأفغان. واختتمت رسالتها بالقول إن “مستقبل أفغانستان يعود إلى شعب هذا البلد”، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة ستبقى دائمًا شريكًا ملتزمًا في مسار بناء مستقبل الشعب الأفغاني.

ويُحتفل سنويًا في 24 أكتوبر بيوم الأمم المتحدة، وهو اليوم الذي دخل فيه ميثاق المنظمة حيّز التنفيذ عام 1945.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى