يونيسف: مقتل أكثر من 340 طفلًا في غزة بعد وقف إطلاق النار على يد الاحتلال الإسرائيلي

أفاد صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بأن ما لا يقل عن 340 طفلًا في قطاع غزة استشهدوا منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نتيجة الهجمات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي. وأكد ريكاردو بيريس، المتحدث باسم يونيسف، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للأمم المتحدة في جنيف، أنه رغم سريان وقف إطلاق النار، قُتل خلال الأسبوعين الماضيين خمسة أولاد وفتاتان في هذه الهجمات، كما توفي طفلان آخران متأثرين بجروح سابقة.
ووفقًا للمتحدث باسم يونيسف، فإن نحو 800 ألف طفل في قطاع غزة مهجّرون، ويعيش معظمهم في خيام أو في مبانٍ متضررة وغير آمنة. كما فقد أكثر من 60 ألف طفل في المنطقة أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.
وتترك هذه الأوضاع الصعبة أطفال قطاع غزة أمام رابع شتاء متتالٍ يتأثر بتداعيات الحرب؛ إذ ساهم وقف إطلاق النار فقط في تحسن محدود للوضع الغذائي، بينما لا تزال العديد من جوانب حياة الأطفال عرضة للخطر.
إلى جانب ذلك، عاد أكثر من 560 ألف طفل إلى المرافق التعليمية، ويعمل أكثر من 200 مركز منها بدعم من يونيسف. ومع ذلك، لا تزال العديد من الخدمات الأساسية في قطاع غزة غير متاحة، فيما تتسع الاحتياجات الإنسانية بشكل كبير، في حين أن الميزانيات المتوفرة لا تلبي هذه الاحتياجات بأي حال.
ويُظهر هذا التقرير أن وقف إطلاق النار المعلن لم يتمكن من الحفاظ بشكل جوهري على أمن الأطفال وطمأنينتهم في قطاع غزة، وأن وضعهم الإنساني لا يزال بالغ الخطورة.




