أهم الأخباراقتصادالخبر الثانوي

اليونيسف: حظر تعليم الفتيات يتسبب بخسائر اقتصادية سنوية بقيمة 84 مليون دولار في أفغانستان

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن حظر تعليم وعمل النساء والفتيات الذي فرضته إدارة طالبان يسبب خسائر اقتصادية تقدر بـ 5.3 مليار أفغاني، ما يعادل 84 مليون دولار أمريكي سنويًا على اقتصاد أفغانستان. وبحسب تقرير حديث للمنظمة، فإن هذا الرقم يساوي 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد عام 2023.

وحذرت اليونيسف يوم الثلاثاء 8 ثور (حسب التقويم الفارسي) في تقريرها من أن هذه الخسائر تتراكم تدريجيًا مما يبطئ مسار نمو أفغانستان ويضعف آفاق التحسن الاقتصادي المستدام. وأكدت المنظمة أن عواقب هذه السياسات لا تقتصر على الأرقام الاقتصادية فحسب.

وذكرت اليونيسف أن الخطر العاجل يكمن في تآكل أنظمة التعليم والصحة في البلاد. فغياب النساء الشابات ضمن القوى العاملة الماهرة سيؤدي في السنوات القادمة إلى نقص حاد في الموظفين في هذين القطاعين، وهو ما سيؤثر بصورة مباشرة على وصول النساء والأطفال إلى الخدمات الأساسية.

وأضافت المنظمة أن استمرار هذا الوضع قد يعرض صحة الأمهات والأطفال لتهديدات خطيرة ويترتب عليه تكاليف بين جيلية، مع عواقب تتجاوز الأزمة الحالية.

وحسب الإحصاءات الواردة في التقرير، فقد مُنع منذ عام 2024 حتى الآن 3.8 مليون فتاة تتراوح أعمارهن بين 7 و18 عامًا من الذهاب إلى المدارس في أفغانستان، من بينهن 2.6 مليون فتاة مراهقة. كما تضرر على الأقل مليون فتاة بشكل مباشر خلال السنوات الخمس الماضية من القيود المفروضة على التعليم الثانوي.

وحذرت اليونيسف من أنه إذا استمرت هذه القيود، فإن عدد الفتيات المحرومات من التعليم سيتجاوز مليوني فتاة بحلول عام 2030. وتتوقع المنظمة أيضًا أن تفقد أفغانستان خلال الأربع سنوات القادمة أكثر من 20 ألف معلمة ماهرة و5400 موظف صحي مدرب.

وطالبت منظمة اليونيسف إدارة طالبان برفع الحظر المفروض على تعليم النساء والفتيات وتوفير الظروف لعودتهن إلى المدارس والمراكز التعليمية. كما دعت المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم تعليم الفتيات في أفغانستان وتعزيزه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى