يونيسف تحذر من نقص فرص النمو أمام الشباب في آسيا والمحيط الهادئ

أعرب المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) في آسيا والمحيط الهادئ، عن قلقه من أن المشكلة الأساسية التي تواجه الشباب في هذه المنطقة ليست نقص المواهب، بل نقص الفرص والمسارات الواضحة للتقدم. وقال سنجي فيجيسيرا يوم الخميس 16 يوليو عبر صفحته على منصة إكس إن الاستثمار في المهارات المهنية يمكن أن يفتح آفاقًا لخلق فرص مستحقة للجيل الشاب.
وأكد فيجيسيرا أن العديد من الشباب في آسيا والمحيط الهادئ يواجهون صعوبات بسبب محدودية الإمكانيات المتاحة، وأن هذا الوضع يشكل تحديًا لمستقبل الدول في المنطقة. وأضاف أن توفير التدريب الفني والمهني يمكن أن يحول القدرات الكامنة لدى الشباب إلى قوة دافعة للتنمية.
كما أعلن فيجيسيرا عن لقائه عددًا من الشباب في ولاية قندهار، مشيرًا إلى أنهم يكتسبون مهارات مهنية لبناء مستقبل أفضل لأنفسهم. واعتبر هذه الجهود مثالًا على القدرة الكبيرة لشباب أفغانستان على النمو والتقدم.
تأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه الشباب الأفغاني تحديات كبيرة بسبب الحروب الطويلة والقيود الواسعة التي فرضها حكم طالبان، خاصة على النساء والفتيات، مما تسبب في مشاكل جدية في مجالات التعليم والعمل والمعيشة. إن القيود المفروضة على تعليم الفتيات وتقليص فرص العمل تؤدي إلى تفاقم المخاوف بشأن مستقبل جيل الشباب، وتبرز الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات عملية لخلق مسارات حقيقية للتقدم.




