يونيسف: إصابة 289 مدنياً في الاشتباكات الحدودية بين طالبان وباكستان

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن 289 مدنياً على الأقل قُتلوا أو جُرحوا نتيجة استمرار الاشتباكات الحدودية بين إدارة طالبان وباكستان. وأكدت المنظمة أن نسبة كبيرة من الضحايا من النساء والأطفال، وأن نطاق الأزمة الإنسانية في البلاد يتسع. وفقاً لتقرير يونيسف الصادر يوم الاثنين 21 ثور، تم تسجيل هذه الخسائر بين 26 فبراير و17 مارس. وتأثرت بنيران الغارات الجوية والمدفعية والطائرات المسيرة نحو عشرة ولايات، بما في ذلك مناطق مدنية كبرى مثل كابل، مما أثار مخاوف جدية بشأن حماية المدنيين. وأضافت يونيسف أن هذه الهجمات تسببت في دمار واسع للبنية التحتية المدنية، بما فيها المنازل السكنية، ومرافق الاتصالات، والمباني التجارية. استمرار هذا الوضع يبرز ضعف إدارة طالبان في تأمين الأمان الشامل وحماية أرواح وممتلكات السكان، ويزيد من الانتقادات بشأن إدارة الأزمة. وأشار التقرير إلى أن نحو 115 ألف شخص نزحوا نتيجة انعدام الأمن، وتم تسجيل وتقييم أكثر من 40 ألف منهم رسمياً. كما أدى إغلاق المعابر الحدودية وتصاعد حالات انعدام الأمن إلى تعطيل الأسواق، وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية بين 20 إلى 40 في المائة. وحذرت يونيسف من تضرر خدمات الصحة والتغذية والتعليم بشكل كبير، إذ تم تدمير أو توقيف عمل العديد من المراكز. ونتيجة لذلك، حُرم آلاف الأطفال من الذهاب إلى المدرسة، وهو وضع قد يترك آثاراً طويلة الأمد على جيل المستقبل في البلاد إذا استمر.




