يوناما تؤكد ضرورة تعويض الأضرار المعيشية الناجمة عن منع زراعة الخشخاش في بدخشان

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) أن التداعيات الاقتصادية الناجمة عن منع زراعة الخشخاش في ولاية بدخشان أبرزت الحاجة إلى مزيد من الاستثمار من أجل إيجاد سبل عيش بديلة ومستدامة. وأكدت جورجت غانيون، القائمة بأعمال يوناما، خلال زيارتها إلى الولاية، على ضرورة توفير فرص للعمل والدخل في المناطق التي تضرر اقتصاد سكانها بعد هذا الحظر.
وقالت يوناما إن غانيون التقت خلال هذه الزيارة مسؤولين محليين في إدارة طالبان، ووجهاء قبائل، وممثلين عن المجتمع المدني، وعدداً من سكان بدخشان. وأضافت أن هذه اللقاءات تناولت أوضاع المعيشة لدى السكان، ولا سيما النساء، فضلاً عن التداعيات الناجمة عن المخدرات.
كما التقت القائمة بأعمال يوناما في مدينة فيض آباد عدداً من النساء الرياديات، وزارت أيضاً مركزاً لإعادة تأهيل المدمنين يعمل بدعم من الأمم المتحدة.
وكان عبدالسلام حنفي، نائب رئيس الوزراء للشؤون الإدارية في إدارة طالبان، قد انتقد في وقت سابق غياب التعاون الملحوظ من جانب المجتمع الدولي لدعم المزارعين بعد منع زراعة المخدرات. وقال إنه حتى الآن لم يحدث تعاون يُذكر لتطوير الزراعة البديلة وتأمين سبل عيش المزارعين في أفغانستان.
كما شدد سكوت سميث، رئيس القسم السياسي في مكتب بعثة الأمم المتحدة في كابل، خلال لقاء مع نائب إدارة مكافحة المخدرات في إدارة طالبان، على ضرورة التعاون الدولي مع أفغانستان في مجال مكافحة المخدرات.
وبحسب تقرير للأمم المتحدة، يواجه مزارعو شمال أفغانستان صعوبات جدية في تعويض مصادر دخلهم بعد منع زراعة الخشخاش. وتُعد بدخشان من ولايات شمال شرق أفغانستان التي يعتمد عدد من قراها على الزراعة، وقد يؤدي تراجع الدخل في هذه المناطق إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على الأسر الريفية.




