أهم الأخبارصحة

الأمم المتحدة تحذر من أزمة نقص الأطباء النساء في أفغانستان

حذرت الأمم المتحدة من أن نقص الأطباء النساء في أفغانستان تحول إلى أزمة خطيرة في قطاع الصحة، وأن استمرار القيود على تعليم الفتيات يهدد مستقبل تأمين الكوادر الصحية. وذكرت المنظمة أن استبدال الأطباء النساء أصبح شبه مستحيل في العديد من المناطق، مما أثر بشدة على وصول النساء إلى الخدمات الصحية الحيوية.

قالت أولغا شيرفكو، مسؤولة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، بعد زيارتها إلى ولاية باميان، إن البحث عن بديلة عند مغادرة طبيبة امرأة لمكان عملها أمر يصعب للغاية. وأكدت أن هذا النقص قيد تقديم خدمات مهمة مثل رعاية الأمهات والمواليد، وعلاج سوء التغذية، وغيرها من الخدمات الضرورية للنساء والفتيات.

وأرجعت المسؤولة في الأمم المتحدة تفاقم هذه الأزمة إلى القيود التي فرضها طالبان على تعليم الفتيات، مشيرة إلى أن منع الفتيات من متابعة دراستهن يحول دون دخولهن التخصصات مثل الطب، مما يؤدي على المدى البعيد إلى نقص حاد في الأطباء النساء المتخصصات، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على صحة النساء.

وأضافت شيرفكو خلال لقاءاتها مع العائلات في باميان أن العديد من السكان يشعرون بالقلق على مستقبل بناتهم، خشية أن تحرمهم القيود التعليمية من الفرص الوظيفية والاجتماعية في السنوات القادمة.

وفي جزء آخر من تقريرها، أفادت الأمم المتحدة بتصاعد الأزمة الإنسانية في أفغانستان، مشيرة إلى أن الجفاف ونقص المياه والفقر وانعدام الأمن الغذائي أثرت على حياة ملايين الأشخاص. ووفقاً للتقرير، سيحتاج حوالي 22 مليون شخص في البلاد إلى مساعدات إنسانية بحلول عام 2026، في حين لم يتم توفير سوى جزء محدود من الميزانية المطلوبة.

كما حذرت المنظمة من أن نحو 3.7 مليون طفل في أفغانستان يعانون من سوء التغذية الحاد، وأن نقص المرافق العلاجية وغياب الوعي لدى الأسر أدى إلى عدم التعرف على العديد من الحالات وعلاجها في الوقت المناسب، ما يشكل، إلى جانب نقص الأطباء النساء، ضغطاً مضاعفاً على النظام الصحي العام في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى