الأمم المتحدة تحذر من أزمة اللاجئين العائدين في أفغانستان

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن اللاجئين العائدين في أفغانستان يواجهون تحديات واسعة مثل نقص المأوى المناسب، قلة فرص العمل، والوصول المحدود إلى الخدمات الأساسية؛ مشكلات تعيق بشكل جدي عملية إعادة إدماجهم.
وأوضحت المفوضية يوم الأحد، 14 سرطان، في تقرير أن الوضع الراهن في عدد من المحافظات المستضيفة، ومنها هيرات، يؤثر مباشرة على استدامة عودة العائلات. ووفقًا للمنظمة، كثيرا ما تواجه العائلات بعد عودتها ضغوطًا اقتصادية واجتماعية، ولا يمكنها الاعتماد على نفسها دون دعم موجه.
وأشار التقرير إلى أن العديد من العائلات العائدة تكافح لتلبية احتياجات الحياة الأساسية وتحتاج إلى تدخل فوري وبرامج مستدامة. ويؤكد خبراء في مجال الإسكان أن عدم توفر البنى التحتية الكافية وضعف الإدارة المحلية يمكن أن يؤدي إلى زيادة الفقر والتشرد مجدداً؛ وهي مسؤولية تقع على عاتق إدارة طالبان أيضًا.
وأضافت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه ضمن إطار برنامج “النقد مقابل العمل”، تم تنفيذ مشاريع مثل تنظيف قنوات الري، جمع النفايات، وتمهيد الطرق القروية في بعض المناطق. وتهدف هذه البرامج إلى توفير دخل قصير الأمد وتحسين ظروف المعيشة في المجتمعات المستضيفة.
وأكدت المنظمة أن التعامل الفعّال مع أوضاع اللاجئين العائدين يتطلب برامج مستدامة على المستويين المحلي والوطني؛ برامج تسهل الوصول إلى العمل، المأوى، والخدمات الأساسية لإعادة العائدين إلى الحياة الطبيعية.




