الأمم المتحدة تدعم 18 ألف امرأة رائدة أعمال في أفغانستان عام 2025

أعلنت الأمم المتحدة في أفغانستان أنه في عام 2025، تم دعم 18 ألفاً و616 امرأة رائدة أعمال في أنحاء البلاد، وهو إجراء يعزز، وفقاً للمنظمة، دور النساء في الأنشطة الاقتصادية من خلال الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وفي رسالة نُشرت يوم الاثنين 31 حمل على منصة إكس، قالت المنظمة إن هذه الدعمات وفرت فرص مشاركة أوسع للنساء في سوق العمل وساهمت في تطوير الأعمال الصغيرة في مناطق مختلفة من البلاد. وتعد الشركات الصغيرة والمتوسطة من الركائز الأساسية لاقتصادات الدول النامية، ولها دور كبير في خلق فرص العمل.
وكانت الأمم المتحدة قد أكدت سابقاً أن استمرار حظر التعليم الثانوي للإناث من قبل إدارة طالبان يشكل العائق الهيكلي الأهم أمام التنمية العادلة لرأس المال البشري في أفغانستان. وقد حذرت المنظمات الدولية مراراً من أن حرمان الفتيات من التعليم له آثار طويلة الأمد على النمو الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.
ووفقاً للمعلومات التي نشرتها الأمم المتحدة، فقد استفاد أكثر من 34 مليون شخص في أفغانستان من برامج المساعدة التابعة للمنظمة، كما تم تسجيل أكثر من 4.6 مليون طفل في المدارس بدعم من هذه المؤسسة. كما تم إنشاء حوالي 45 ألف وظيفة دائمة في إطار برامج الدعم، جزء منها مخصص للنساء والرجال في مختلف المناطق.
بعد استعادة طالبان للسيطرة على أفغانستان، مُنعت النساء من العمل في العديد من الدوائر الحكومية والمنظمات غير الحكومية، وهو تقييد واجه انتقادات واسعة محلياً ودولياً. وفي هذه الظروف، يُعتبر استمرار عمل عدد محدود من النساء الرائدات في الأعمال ودعمهن أحد الطرق القليلة المتبقية للحفاظ على حضور النساء في المجال الاقتصادي للبلاد.




