أهم الأخبارالخبر الثانويدولي

الأمم المتحدة ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي تحذران من تداعيات أمنية لتطورات أفغانستان

حذر مسؤولون من منظمة معاهدة الأمن الجماعي (CSTO) والأمم المتحدة خلال اجتماع في موسكو من أن “العامل الأفغاني” يعد أحد المحاور الرئيسية لاستقرار وأمن آسيا الوسطى، وشددوا على استمرار المراقبة واتخاذ إجراءات وقائية تجاه تطورات أفغانستان.

ناقش سامت أورداباييف، نائب الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، وكاها إيمنادزه، الممثل الخاص ورئيس المركز الإقليمي للدبلوماسية الوقائية للأمم المتحدة في آسيا الوسطى، الوضع الأمني المتغير في المنطقة خلال هذا الاجتماع. وخصص جزء كبير من النقاشات للتداعيات المرتبطة بتطورات أفغانستان.

وبحسب بيان منظمة معاهدة الأمن الجماعي، أكد الطرفان على ضرورة المراقبة المستمرة للوضع في أفغانستان واتخاذ تدابير وقائية لكبح التهديدات المحتملة. كما تم الاتفاق على تعزيز التنسيق الوثيق مع مؤسسات الأمم المتحدة لتعزيز الاستجابات الإقليمية تجاه التهديدات الناشئة.

وورد في بيان المنظمة أن “الرصد المستمر لتأثير العامل الأفغاني على السلام والأمن في المنطقة، واتخاذ الإجراءات الوقائية لمواجهة التهديدات الناشئة، يبقى من الأولويات الأساسية.”

تزامن ذلك مع تصريحات متكررة من إدارة طالبان تؤكد عدم استخدام الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى وأن الأمن على الحدود تحت السيطرة. ومع ذلك، فإن تكرار مناقشة “العامل الأفغاني” في الاجتماعات الإقليمية يشير إلى استمرار المخاوف بشأن الوضع الأمني وكيفية إدارة التهديدات.

ويعتقد بعض المختصين أن تكرار طرح هذا الموضوع في الاجتماعات الإقليمية، بجانب الاعتبارات الأمنية، يعكس تحركات سياسية أشمل تجاه التعامل مع كابل.

وفي الوقت نفسه، أعلن تالاتبيك مساديكوف، الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، عن نية عقد اجتماع أمني أوسع في أواخر هذا العام بمشاركة أفغانستان ودول آسيا الوسطى. ومن المتوقع أن يشارك ممثلون عن منظمة شنغهاي للتعاون ودول الكومنولث في هذا الاجتماع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى