مندوب أفغانستان في الأمم المتحدة يدين الهجمات الجوية الباكستانية على أراضي بلاده ويعتبرها انتهاكاً صارخاً للسيادة

نصر أحمد فيق، القائم بأعمال ممثلية أفغانستان في الأمم المتحدة، أدان الهجمات الجوية الباكستانية على ولايات باكتيا وباكتيكا كونر، واعتبرها انتهاكاً خطيراً لوحدة الأراضي الأفغانية. وأكد أن شعب أفغانستان لا ينبغي أن يكون ضحية للتوترات بين إدارة طالبان وباكستان.
وفي بيان أصدره مساء الاثنين (8 سرطان)، شدد فيق على أن أية مخاوف أمنية لا تبرر العمليات العسكرية التي تؤدي إلى سقوط ضحايا من المدنيين أو تنتهك سيادة دولة. وأضاف أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية في جميع الظروف.
وفقاً للإحصاءات الأولية لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان (يوناما)، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل 28 مدنياً على الأقل وإصابة 49 آخرين، بما في ذلك نساء وأطفال. وهذه الأرقام تزيد القلق بشأن ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين جراء تصاعد التوترات الحدودية.
وأشار ممثل أفغانستان في الأمم المتحدة إلى الوضع الأمني في البلاد، مؤكداً أن إدارة طالبان بسياساتها هي المسؤولة مباشرة عن معاناة واسعة للمواطنين وتحويل أفغانستان إلى بيئة آمنة لأنشطة الجماعات الإرهابية. ومع ذلك، أوضح أن هذه الحقائق لا تبرر إطلاقاً الإجراءات العسكرية الأحادية التي تعرض حياة المدنيين للخطر.
وأضاف فيق أن هذه الهجمات تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وخصوصاً ميثاق الأمم المتحدة، وأن مكافحة الإرهاب يجب أن تتم بالكامل ضمن إطار القانون الدولي والاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب التي تتبعها الأمم المتحدة.
ودعا فيق باكستان إلى وقف جميع العمليات العسكرية على الأراضي الأفغانية فوراً، وطلب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لمنع تصعيد التوترات وضمان حماية المدنيين في أفغانستان.




