أخبار المهاجرينأهم الأخبارالخبر الرئيسي

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء توترات باكستان وإدارة طالبان وتأثيرها على العائدين الأفغان

أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن تصاعد التوترات بين باكستان وإدارة طالبان أثر على أوضاع العائدين الأفغان وواجه عملية التعامل معهم تحديات.

وأفادت المفوضية يوم الأربعاء 13 حوت أن مركزين مهمين للعبور، هما مركز عمري قرب معبر تورخم ومركز استقبال تخت پل قرب معبر سبين بولدك، تضررا جراء الهجمات الأخيرة. وتعد هذه المراكز من النقاط الرئيسية لاستقبال وتسجيل العائدين.

وأكدت المفوضية على ضرورة أن تكون حماية المدنيين، وخاصة اللاجئين والعائدين، من الأولويات. وحذرت من أن تجاهل سلامة المدنيين قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية أوسع.

وبحسب التقرير، عاد حتى الآن في عام 2026 نحو 232,500 شخص من باكستان وإيران إلى أفغانستان. كما بلغ إجمالي العائدين من هذين البلدين منذ أكتوبر 2023 حتى الآن نحو 5.4 مليون شخص.

وأضافت الأمم المتحدة أن عمليات العودة الواسعة والسريعة زادت بشكل كبير من الاحتياجات الحماية، مما يعزز خطر عدم الاستقرار المتزايد في أفغانستان والمنطقة، بما في ذلك احتمال موجات هجرة إضافية. وفي ظل مواجهة العديد من العائدين لنقص في المأوى والخدمات الصحية وفرص العيش، تبرز مسؤولية إدارة طالبان في توفير سبل السكن والدعم الفعّال لهؤلاء الأشخاص أكثر من أي وقت مضى.

وأوضحت المفوضية السامية للأمم المتحدة أنها بحاجة إلى ميزانية قدرها 454.2 مليون دولار لعام 2026، لكي تتمكن من دعم وحماية النازحين قسراً في أفغانستان وإيران وباكستان وآسيا الوسطى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى