الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من تزايد زواج الأطفال في أفغانستان

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تزايد ظاهرة زواج الأطفال في أفغانستان وغيرها من المناطق المتأثرة بالحروب، مشيرة إلى أن تصاعد الأزمة الإنسانية واستمرار الصراعات تعدان من العوامل الرئيسية وراء هذا التوجه المقلق. وأكدت المنظمة أن تداعيات الحرب وعدم الاستقرار تؤثر بصورة خاصة على النساء والفتيات.
قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي يوم الجمعة إن تزايد الاحتياجات الإنسانية وطول أمد النزاعات وضع الأسر في أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة، مما خلق بيئة مناسبة لزيادة حالات الزواج المبكر.
وأضاف: «هذا أيضًا واحد من الآثار المرة للنزاعات التي تؤثر على النساء والفتيات أكثر من غيرهن». وأوضح أن الأزمات المتتالية وانعدام الأمن الواسع يقيدان وصول الفتيات إلى التعليم وفرص النمو، ويعرضهن لمخاطر أكبر.
في أفغانستان، ازداد القلق حول الوضع الحقوقي للنساء والفتيات بعد عودة حكم طالبان وتشديد القيود على التعليم والمشاركة الاجتماعية للنساء والفتيات. وقد حذرت المنظمات الدولية مرارًا من أن القيود التعليمية والاقتصادية قد ترفع من هشاشة الأسر وتساهم في انتشار ظواهر مثل زواج الأطفال.




