مجاهد: لا نعتزم إغلاق سفارة باكستان في كابل وسننتقم من العسكريين فقط

أعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، أن الإدارة لا تعتزم إغلاق سفارة باكستان في كابل، ولكنه أكد أنهم سيردون على ما وصفه بـ«العسكريين المجرمين الباكستانيين» بسبب الهجمات الأخيرة. وفي مقابلة مع تلفزيون طلوع نيوز، أوضح مجاهد أن سفارة باكستان تعتبر منفصلة عن المؤسسات العسكرية في ذلك البلد.
وذكر مجاهد أن التمثيل الدبلوماسي الباكستاني في كابل غير مسؤول عن القرارات والإجراءات العسكرية في إسلام آباد، ولذلك فلن تكون هدفاً لأي إجراءات انتقامية. ولم يقدم تفاصيل حول كيفية تنفيذ هذا «الانتقام».
يأتي هذا التصريح في وقت كان فيه نائب المتحدث باسم طالبان قد حذر سابقاً من أنه إذا استمرت الهجمات الجوية الباكستانية على أجزاء من كابل، فإن إغلاق سفارة باكستان سيكون أحد الخيارات المطروحة على الطاولة.
وكانت التوترات اللفظية بين كابل وإسلام آباد قد تصاعدت في ظل علاقات شهدت تقلبات متكررة خلال الأشهر الماضية. وقد أثارت هذه المواقف المخاوف بشأن التداعيات الأمنية والدبلوماسية المحتملة على سكان البلدين.




