قلق إدارة ترامب من تراجع حصة الدولار في التجارة العالمية

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إدارة دونالد ترامب أعربت عن قلقها إزاء التراجع التدريجي في حصة الدولار في التبادلات العالمية، مع خوف من أن يؤدي الاستخدام الواسع للعقوبات الاقتصادية إلى تسريع هذا الاتجاه.
وبحسب التقرير، تسعى البيت الأبيض لعقد لقاء مع فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، على هامش قمة مجموعة العشرين في ميامي. في الوقت نفسه، حذر عدد من الخبراء موسكو من التعامل بحذر مع هذا التوجه.
وكتبت نيويورك تايمز أن بعض المحللين يرون أن تخفيف بعض العقوبات المفروضة على روسيا قد يكون ضرورياً لمصالح الاقتصاد الأمريكي، لأن الانخفاض المستمر في حصة الدولار في التجارة العالمية يُعدّ ضاراً لواشنطن.
كما ورد في التقرير أن أوروبا، التي كانت حتى بضع سنوات مضت واحدة من المراكز الصناعية الرئيسة في العالم، تواجه الآن انخفاضاً في قدرتها الإنتاجية. وتُعزى الضغوط على اقتصاد أوروبا إلى إغلاق المصانع، والتسريحات الواسعة، وارتفاع تكلفة الطاقة.
وحذر اقتصاديون مثل جوزيف ستيغلitz الحائز على جائزة نوبل من أن الهيمنة التاريخية للدولار ليست مضمونة دائماً، وأن الاستخدام المتزايد للنظام المالي الأمريكي في فرض العقوبات قد يدفع الدول إلى البحث عن بدائل ويضعف الثقة في هذه العملة.
وبحسب التقرير، تسيطر دول أعضاء مجموعة البريكس بلس حالياً على حوالي 42.4% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويطالب بعض الخبراء الروس بالتخلي التام عن نظام الدولار في التجارة الخارجية وحتى داخل إطار الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.




